منتدى الإداره الرياضية والتسويق الرياضى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فلسفة التسويق الرياضي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.منذر المهتدي
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 4
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/11/2013

مُساهمةموضوع: فلسفة التسويق الرياضي   الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 1:51 pm

فلسفة التسويق الرياضي

يعتبر التسويق الرياضي أحد الوسائل التي يفترض أن تساهم في حل المعوقات ولاسيما المادية التي تواجهها الهيئات الرياضية والاتحادات، وتحقيق العبء المادي الذي تقدمه الجهات الرسمية لتلك الهيئات.
وإذا أمكن إدخال التسويق الرياضي للهيئات الرياضية، واستخدام إمكانياتها، فإنه يمكن للدولة أن تعيد تنظيم خريطة الدعم المادي لتلك الهيئات مما يكون له أثر كبير في إعادة التوازنات بين تلك الهيئات على نحو تحقق الأخيرة لأهدافها المرجوة.
وعليه يفترض أن لا يكون المفهوم التسويقي بالهيئات الرياضية عشوائياً وغير منتظماً، وبدون استخدام الوسائل العلمية حتى لا يفقد الهدف من السعي لإدخاله في هذا المجال، لذا يفترض أن العمل على الآتي:
-تحديد الأهداف الأساسية للهيئة الرياضية.
-تحديد مجال فرص النمو الذي تتجه نحوه.
-أن يقوم التسويق بدراسة واضحة لخصائص مفردات السوق من ناحية حاجاتها ورغباتها.
-تحديد شكل وأساليب المنافسة المشروعة في تقديم الخدمات مع بقية الهيئات الأخرى.
من هذا المنطلق يتضح لنا أن التسويق الرياضي يحتاج إلى دراسة واعية مبنية على أسس وقواعد علمية سليمة، وهو أحد العوامل المهمة التي تستند عليها كل منظمة ناجحة ولاسيما الأندية الرياضية التي تعتمد على واقع الحاجة والموضوعية ومتطلبات النهوض بالشباب على نحو عام.
كما يفترض أن تكون عملية التسويق متكاملة الأبعاد من حيث الكفاءات والقدرات والإمكانيات المادية والمعنوية، وتأتي أهمية التسويق الرياضي كونها وسيلة للعمل المنظم والمحدد، وبواسطتها يكون ممكناً الوصول إلى الغايات المطلوبة.
إن مجال العمل الرياضي مجال مهم وحيوي، والدولة توليه رعاية تامة ومتميزة ولكن في إطار ما يتاح من إمكانيات وهذه هي نقطة البداية، وهو أن ما هو متاح من إمكانيات لا يفي بالمتطلبات في إطار الأهداف المطروحة والطموحة، ليس كون أن أساليب ورعاية وتسويق الأنشطة الرياضية قد تطورت كثيراً في وقتنا هذا، فبدأت مثلا باستثمار حقوق الدعاية والإعلان والبث التلفزيوني والأحداث الرياضية تجارياً على نطاق واسع، وهذا أحد المجالات للتسويق الرياضي.
فالتسويق علماً يستند إلى أسس وقواعد علمية، وأن التسويق الرياضي هو أحد الأنشطة المصممة لمقابلة احتياجات ورغبات المستهلك الرياضي من خلال عملية المشاركة،
إذن فالتسويق الرياضي أصبح تجارة رائدة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي يقوم على وجود سوق رئيسة من خلالها تتمكن الأندية الرياضية من تلبية احتياجاتها ورغباتها العامة.
إن الهدف التسويقي من صناعة الرياضة واستراتيجيات التسعيرة وسياسات الترويج والتوزيع، والمناهج المقدمة في الرياضة، والمدربين، ورؤساء النوادي الرياضية، وعلاقات ووسائل الإعلام الرياضية كلها مثلّث العمل التسويقي في المجال الرياضي، وهذا كله يقوم على أساس إرضاء المستهلك ولاسيما الجمهور الرياضي.
لذا فإن التسويق الرياضي يستند على الخبرة والإدراك المعتمد على التصور المبني على التوقعات، وكل رياضة من الرياضات تحتاج إلى قدر كبير من التنظيم الإداري كالتنظيم والاتصال والتنسيق والتسيير السليم سواء كان داخلياً أو خارجياً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم سمامرة
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 7
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: فلسفة التسويق الرياضي   الأحد ديسمبر 15, 2013 4:01 pm

مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فلسفة التسويق الرياضي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإداره الرياضية والتسويق الرياضى :: منتدى الدكتور محمد عبدالعظيم :: التسويق الرياضي-
انتقل الى: