منتدى الإداره الرياضية والتسويق الرياضى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الأندية الأوروبية تعاني الركود وشركات تنظر في إيقاف الرعاية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DR.MHAMEDABDELAZEEM
صاحب الموقع
صاحب الموقع


عدد المساهمات: 133
السٌّمعَة: 20
تاريخ التسجيل: 21/11/2010
العمر: 38

مُساهمةموضوع: الأندية الأوروبية تعاني الركود وشركات تنظر في إيقاف الرعاية   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 8:41 pm

الأندية الأوروبية تعاني الركود وشركات تنظر في إيقاف الرعاية


تتنافس الشركات الاستثمارية الكبرى في العالم على تملك الأندية العالمية في الرياضات الجماعية ورعايتها، خصوصاً أندية كرة القدم الأوروبية لما لها من مردود مالي كبير، وتعتمد هذه الأندية في التمويل بالأساس على حقوق البث التلفزيوني، والرعاية والإعلانات. وهو ما يجعل هذه المصادر تتأثر بتبعات الهزة العنيفة التي تمر بها البورصات العالمية الكبرى والشركات الاستثمارية وغيرها جراء الأزمة الاقتصادية العالمية التي أثارت الكثير من المخاوف والتداعيات في الأوساط الرياضية العالمية، خصوصاً كرة القدم الأوروبية لاعتمادها بشكل كامل على المال، الذي يعتبر شريان بقائها.

ويعتبر تأثر الشركات الراعية للأندية الرياضية بمثابة ضربة قوية لعدد من الأندية الكبرى لتفاقم مديونيتها، فأصحاب المليارات الذين يملكون أندية الدوري الممتاز، في عدد من الدول بدأوا يشعرون بانخفاض ثرواتهم، وكمثال على ذلك الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش مالك نادي تشلسي الإنجليزي الذي خسر مليارات عدة من الدولارات في البورصة الروسية‏، وهو ما جعله يحجم عن الدخول في سوق الانتقالات خلال الفترة الشتوية،‏ وبالتالي انعكس الأمر على نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي‏.‏

كذلك يرغب مالكون آخرون في بيع حصصهم وسحب إعلاناتهم من قمصان بعض الفرق، بعد خسائرهم الكبيرة في مجال عملهم الأساسي، زيادة على بعض الشركات الراعية التي تضخ مبالغ كبيرة في طريقها إلى الإفلاس. إضافة إلى أن المبالغ الخيالية التي دفعتها الأندية لشراء اللاعبين أوجدت نوعاً من التضخم في سوق الانتقالات ستلمس الأندية آثاره السلبية.

‏وعندما تصل الأمور إلى هذا الحد فمن البديهي أن تبدأ هذه الشركات في تقليص النفقات عن كل ما هو ترفيهي، وتجميد الإعلانات، ما يضع موقف الشركات الراعية للأندية في خطر. والمشكلة الأكبر هي تفكير شبكات التلفزيون في التراجع عن العقود التي أبرمتها مع الأندية والاتحادات المتخصصة في بيع حقوق البث التلفزيوني لكونها دفعت مبالغ خيالية لشراء حقوق النقل،‏ مستندة على اشتراكات الحضور وإعلانات الشركات‏.‏ وسارعت الشركات لإعداد سيناريوهات لمواجهة أزمة مالية غير مسبوقة في تاريخ الكرة، قد تهدد مستقبلها على المدى القريب.

يوفينتوس الإيطالي

أوضحت دراسات أجرتها مكاتب استشارات أوروبية متخصصة في اقتصاد الرياضة لحسابات الأندية أن الفرق الإيطالية ستتأثر بالأزمة لاعتمادها بشكل أساسي على دعم شركات استثمارية مثل شركة السيارات الإيطالية «فيات» الراعي الرئيس لفريق يوفنتوس، التي في حال تأثرها بالأزمة ستؤثر بشدة على السيدة العجوز، خصوصاً أن الشركة وقعت عقد رعاية مع النادي العام الماضي لمدة 3 سنوات مقابل 33 مليون يورو، ما يعدّ واحداً من أكبر عقود الرعاية في تاريخ كرة القدم العالمية، فضلاً عن أن عائلة أجنيلي الإيطالية، هي صاحبة النسبة الأكبر في أسهم كل من اليوفنتوس و«فيات».

كما تعتمد الأندية الإيطالية على إيرادات حقوق البث التلفزيوني، التي تعتبر العمود الفقري لاقتصاد أغلبية الأندية هناك، والتي من المؤكد أنها ستعاني عندما تنتهي هذه العقود فى 2010، خصوصاً بعد قرار الاتحاد الإيطالي بيع حقوق البث لجميع الأندية في صفقة واحدة بعد انتهاء العقد الجاري، عكس النظام المتبع حالياً بأن يملك كل نادٍ حق التصرف في حقوق بث مبارياته بمفرده.

وتعاني الأندية الإيطالية يضعف المقابل المادي في عقود الرعاية والإعلانات، فهناك عدد من الأندية تلعب دون وجود أي إعلان على القميص أمثال لاتسيو وباليرمو، الشيئ الذي جعل غينارو غاتوزو لاعب خط وسط ميلان الإيطالي، لمالكه سيلفيو برليسكوني، مستعداً لخفض راتبه من أجل عيون فريقه.

ويثقل نظام الضرائب الذي تفرضه الحكومة حال التعاقد مع أي لاعب كاهل الأندية، ما يمنعها من التعاقد مع نجوم كبار، نظراً لارتفاع أسعارهم وبالتالي ارتفاع قيمة الضرائب على الصفقة، ما يقلل من الإعلانات وإيرادات البث التلفزيوني، فضلاً عن انخفاض عدد الجماهير التي تحضر المباريات، ما قد يضطر الأندية لرفع قيمة حقوق البث التلفزيوني لتتساوى مع مثيلتها في إنجلترا وإسبانيا، ما ينذر بمشكلات كبرى مع شبكات التلفزيون التي عانت من الأزمة الحالية.

ريال مدريد وبرشلونة

أما في إسبانيا فقد أكد محللون ومسؤولون أن عملاقي الدوري الإسباني ريال مدريد وبرشلونة فقط بمنأى عن الأزمة لاستغلالهما حقوق الرعاية والإعلانات والبث التلفزيوني بشكل جيد، ما يجعلهما ثالث أغنى الأندية في العالم، كما أن موازنة نادي ريال مدريد، لموسم 2008/2009 وصلت إلى 400.2 مليون يورو بزيادة قدرها 9.4 بالمئة عن العام الماضي، وإجمالي أرباح النادي في الفترة بين يونيو2007 والشهر ذاته من العام الجاري وصل إلى 35.3 مليون يورو، وهي الأرباح الصافية نفسها التي حققها العام الماضي.

ورغم وصول صافي ديون النادي الملكي إلى 199 مليون يورو، إلا أنه ليست هناك ديون مصرفية، بل استثمارات أقدم عليها الفريق على مستوى اللاعبين ومستحقاتهم، بجانب مرافق جديدة. وجاءت الزيادة في دخل النادي في الموسم الأخير من عائدات البث التلفزيوني، والحضور الجماهيري في ملعب سانتياغو برنابيو، بجانب اتفاقات الرعاية والتعاون التجاري والتسويقي، التي أبرمها ريال مدريد مع جهات متعددة.

والوضع نفسه بالنسبة لبرشلونة، الذي يعيش نشوة اقتصادية، وفي المقابل يعاني نحو 42 نادياً إسبانياً من آثار الأزمة الاقتصادية، لأن إيرادات البث التلفزيوني توزع كالآتى: 50 بالمئة من القيمة الإجمالية لبيع حقوق البث توزع على جميع أندية القسم الأول، و25 بالمئة على الفرق حسب موقعها في جدول الدوري، فضلاً عن 25 بالمئة توزع على أساس عدد المباريات التي يبثها التلفزيون لكل فريق على حدة، وبالتالي فإن الأندية التي تحتل ترتيباً متأخرًا في الدوري ستعاني من الأزمة فضلاً عن أندية الدرجة الثانية أمثال ريال سوسيداد وليفانتى وسيلتا فيغو التي هبطت الموسم الماضي. وتعاني هذه الأندية من ارتفاع رسوم النقل وأجور العاملين في هذه الأندية، ما تسبب ذلك في زيادة ديونها بسبب تراكم القروض ومطالبة البنوك لها بالسداد جراء الأزمة المالية، ولجأت بعض الأندية فى إسبانيا لبيع بعض الممتلكات للتقليص من حدتها.

ديون تشلسي ومانشستر

أما الأندية الإنجليزية فإن الأزمة تهددها بمصير مجهول، وبحسب الإحصاءات الحديثة، فإن 3 أندية إنجليزية هي الأكثر مديونية وعلى رأسها تشلسي‏ بنحو 792‏ مليون يورو، ثم مانشستر يونايتد‏ بنحو 772‏ مليون يورو،‏ وارسنال‏ بنحو 343‏ مليون يورو.‏ ولعل الديون التي يعاني منها ارسنال التي ترعاه شركة «طيران الإمارات» دفعت مدربه الفرنسي ارسين فينغر ليعرب عن قناعته بأن الأوضاع الاقتصادية المتردية ستترك آثاراً على صحة الأندية،‏ داعياً العائلة الكروية‏‏ إلى منع النموذج الاقتصادي المطبق في عدد من الأندية الإنجليزية، في إشارة إلى سياسة الاعتماد على المديونية وبيع الأندية لمستثمرين أجانب‏.‏

كما أن الحياة ليست وردية لباقي الأندية، إذ يعاني نادي ويستهام من الأزمة بشكل كبير بعد أن فقد حق الرعاية والإعلانات على القميص بعد إعلان إفلاسه، فضلاً عن رغبة غودمندسون، المالك صاحب النسبة الأكبر، في بيع أسهمه بالنادي بسبب الانهيار الاقتصادي الذي عانت منه شركاته في أيسلندا، والأمر نفسه بالنسبة لنيوكاسل، الذي يفكر مالكه مايك أشلي في بيعه لتعويض خسائره. ويشار إلى أن شركة «امريكان انترناشيونال غروب» كانت قاب قوسين أو أدنى من الانسحاب من رعاية مانشستر يونايتد لولا المساعدة الفورية من الحكومة الأمريكية بدعمها مالياً. وتقدر الصفقة التي أبرمتها الشركة لرعاية النادي بنحو 56.5 مليون إسترليني. كما حذر محللون في المعهد الفرنسي لقانون واقتصاد الرياضة وهو مركز أبحاث متخصص في اقتصادات الرياضة من حدوث انكماش في نمو الأندية وظهور ملامح الأزمة لسنوات طويلة في إنجلترا.

وأشار باحثون فرنسيون متابعون لأوضاع الدوري الإنجليزي إلى متاعب مالك نادي مانشستر يونايتد الأمريكي مالكولم غلايزر، الذي لايزال يواجه صعوبات كبيرة في تسديد الديون الناجمة عن شراء النادي عام 2005. وأوضح الباحثون أيضاً أن مالكي نادي ليفربول الأمريكيين جورج غيليت وتوم هيكس قررا تأجيل مشروع بناء ملعب جديد ليحل مكان ملعب أنفيلد العتيق، نظراً لتضرر مصالحهما المالية في بورصة «وول ستريت». ولم يخفِ رئيس الاتحاد الإنجليزي ديفيد تريسمان تخوفاته من الأزمة المالية وآثارها على المستقبل، معترفاً بأن تداعياتها تشكل خطراً حاداً على قوة الدوري الممتاز. وكشف أن ديون الكرة الإنجليزية بمختلف أنواعها بلغت 3.9 مليار يورو، وهو رقم مقلق يوحي بخطر كبير على الأندية الإنجليزية وأن عالم الكرة في العالم كله أصبح معرضاً لشبح الانهيار. وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، يفكر الاتحاد الإنجليزي في إعادة النظر في سياسته المالية واعتماد خيارات جديدة، ومن بين الأفكار المتداولة على طاولة مجلس الإدارة مشروع يفتح المجال لشركات من القطاع الخاص للدخول في رأسمال ملعب ويمبلي، الذي يعد من أهم معالم الكرة الإنجليزية.

فرنسا وألمانيا

لم تنج من التأثيرات الشديدة للأزمة الاقتصادية سوى الأندية الفرنسية التي تعد الأغنى حالياً بسبب نظام الرقابة المالية على الأندية، الذي وضعته رابطة أندية الدوري الفرنسي عند شراء اللاعبين وقيمة الرواتب. ورغم أن هذه العملية جعلت الأندية الفرنسية بعيدة عن الفوز بأي ألقاب أوروبية، فإنها جاءت بالنفع في الوقت الراهن، باستثناء نادي ليون، الذي تحول إلى شركة مساهمة، وفقد نصف أسهمه في البورصة منذ إشهار بنك «ليمان براذرز» الأمريكي إفلاسه في سبتمبر الماضي، وينتظر أن يعاني النادي من ضائقة مالية كبيرة لدخوله في مشروع بناء استاد جديد بسعة 62 ألف متفرج.

وتعول أندية الدوري الفرنسي كثيراً على حقوق البث التلفزيوني، التي تم بيعها مطلع العام الجاري في عقد لمدة 4 سنوات في اتفاقية لا يعوقها إلا هبوط نادي لانس إلى الدرجة الثانية مع نهاية الموسم الماضي. ويعد الهاجس الأكبر للأندية هو احتمال تراجع عقود البث التلفزيوني بشكل حاد، ففي كل مرة كانت الأندية تحصل على ما تريد، ولكن الرعاة الآن يحتاجون إلى من يدعمهم، ويشير بعض المتخصصين في عالم كرة القدم إلى أن الانهيار الاقتصادي في العالم له أثر مستقبلي على هذه الرياضة في ما يتعلق برواتب وارتفاع أسعار انتقالات اللاعبين، وتوقعوا نشوب خلافات وتوترات في العلاقات بين الأندية ولاعبيها، بسبب عملية إعادة تقييم الرواتب، كما أشاروا إلى أن كل الدوريات الأوروبية تأثرت أو ستتأثر في المستقبل بالأزمة التي نزلت من شاشات البورصات إلى أرض الملاعب، والشركات الاستثمارية التي كانت تضخ الملايين في الأندية أصبحت مهددة بالإفلاس. فهل تنجو الكرة من هذه الأزمة، أم انها ستنال نصيبها وتعلن بعض الأندية إفلاسها، كما حدث في الماضي مع 20 نادياً إنجليزياً؟

وبالنسبة للدوري الألماني فقد نجح في السيطرة على الأزمة بشكل نسبي، بسبب تحكم الأندية في مخصصات اللاعبين وعدم ارتفاعها، حيث أشارت دراسة أجراها مركز «ديلويت الأمريكي» إلى أن الأندية الألمانية التي تسعى إلى الربح تنفق 45 بالمئة فقط من إيراداتها على اللاعبين، في حين أن أندية الدوري الإنجليزي تنفق نحو ثلثي إيراداتها على رواتب وتعاقدات اللاعبين.
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
DR.Mohamed Zoromba
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 3
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 25/11/2010
العمر: 31

مُساهمةموضوع: رد: الأندية الأوروبية تعاني الركود وشركات تنظر في إيقاف الرعاية   الأحد يناير 16, 2011 11:01 am

http://alrroya.com/node/3963
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحانوتي
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 8
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 14/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأندية الأوروبية تعاني الركود وشركات تنظر في إيقاف الرعاية   الأربعاء سبتمبر 14, 2011 9:20 am


+
----
-شكرا لك على الموضوع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

الأندية الأوروبية تعاني الركود وشركات تنظر في إيقاف الرعاية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإداره الرياضية والتسويق الرياضى ::  :: -