منتدى الإداره الرياضية والتسويق الرياضى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ادارة الوقت فى المجال الرياضى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ك/ علاء السروى
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 8
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 24/11/2010

مُساهمةموضوع: ادارة الوقت فى المجال الرياضى   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 1:19 pm

[b]مقدمة :
ويمثل الوقت أو الزمن بعداَ هاما للإدارة , فالإدارة يجب أن تأخذ في الاعتبار الحاضر والمستقبل البعيد ، فكلنا نواجه المشاكل مع الوقت ولا نستطيع أن نسرعه ولا أن نبطئه, نحتاج إلى الكثير منه, ولا نعرف أين نجده لكننا فجأة نتساءل أين ذهب كله.
لكن الوقت ليس هو المشكلة الرئيسية فالوقت هو الوسيلة عينها التي تعطي لكل الناس, بالعدل والمساواة, وكل يوم. المشكلة إذن أن كلا منا ومعظمنا, يترك الكثير منه "يتسلل عبر أصابعه" لأننا لم نتعلم أبداً كيف ننظم إدارة وقتنا.. أهلنا لم يجلسوا معنا ليكلمونا عن حقائق الوقت ومهارات إدارة الوقت ليست جزءاً من أية دراسة أكاديمية. ولعدم معرفتنا كيف ندير وقتنا بكفاءة, نبقى مستخدمين الأسس "الطبيعية".
ماهية الوقت :
للوقت هدف ..وللوقت طريق .. وللوقت فكر .. وللوقت فلسفه ..وللوقت رؤية .. وللوقت منهج .. وللوقت منهج سلوكى .. فالوقت ثروة .وادارة الوقت مهارة من مهارات القائد .
والوقت مورد وليس قيدا هذا هو الفارق الاساسى بين الادارة التقليدية والادارة الجديدة بمعنى ان اساليب الادارة وتنظيماتها ينبغى ان تتبنى مفهوم المرونة وسرعة الحركة والتحول المستمر عبر الزمن وليس اسلوب الانتقال من حالة السكون الى حالة سكون اخرى .
والوقت من اهم الموارد لرجال الادارة خاصة فهو مثل الموارد الاخرى كالالات وراس المال والقوى العاملة ، ولكن يتطلب الاستخدام الناجح للوقت ادارة الذات وتخطيط العمل وتحديد الاولويات ومعالجة المقاطعات وجدولة لوقت الناس ولوقت العمل والنشاط . (5 : 65 )
والوقت ظاهرة حياتيه مؤكدة تتفق مع وجودها جميع الثقافات والاعراف قديمها وحديثها غير ان ما يعقد ظاهرة الوقت انها ظاهرة ذات بعدين :طبيعى يتمثل فى اللحظات المنقضية بين نقطة زمنية ونقطة اخرى تالية لها، وبعد اجتماعى او ثقافى يتمثل فى نظرة او انطباع مدرك الوقت عن اللحظات المنقضية والحالية والمستقبلية .
وينصب هذا الإدراك غالبا على مدى أهمية هذه اللحظات وجدوى استخدامها ، وكيفية هذا الاستخدام او البدائل المختلفة التى يمكن ان تخصص لها هذه اللحظات . ومع ان ظاهرة الوقت فى بعدها الطبيعى هى واحدة فى العالم كله ، الا ان البعد الثقافى للظاهرة يكاد يجعل لظاهرة الوقت معان او مفاهيم متعددة بتعددالثقافات ونظرتها لاهمية الوقت . (7: 7)
فعلى سبيل المثال تشير دراسة (1985) Levine and wolff الى تباين الشعوب فى النظر الى اهمية الوقت وحسن استخدامه واهميه السرعة فى انجاز مهام الحياة اليومية واظهرت النتائج فى الشعوب التى دراسها الباحثان ان اليابان تعد اكبر شعوب العالم حرصا على الوقت وتقديرا له ، بينما تعد اندونيسيا اكثر الشعوب المدروسة ميلا الى حب الفراغ . كذلك تكشف دراسة (1994) steers and black عن ان الموظف الامريكى يعمل سنويا 1934 ساعة فى المتوسط ، ويحصل على راحة قدرها 19.5 يوما . بينما يعمل العامل فى كوريا الجنوبية فى المتوسط 2833 ساعة ويحصل على راحة قدرها 4.5 يوم . هذا ويمل الفرد فى اليابان فى المتوسط لمده 2180 ساعة ويحصل على راحة قدرها 9.6 يوم سنويا .
وينبه الباحثان الادارة الامريكية قائلين : انه على الرغم من ان الموظف الامريكى يعمل ساعات اكبر مقارنة بنظرائه فى دول اوربا الغربية ، الا انه مقارنة بموظفى دول شرق اسيا يعد مبالغا فى تكاسله .
وبغض النظر عن الجدل الفلسفى حول ظاهرة الوقت واختلاف معانيها الا ان هناك مجموعة من الحقائق عن الوقت يجب ان تكون واضحة فى ذهن القارئ قبل الدخول فى اى تفاصيل اخرى :
1- يعد الوقت اندر الموارد او العناصر المتاحة للفرد وانفسها على الاطلاق .
2- الوقت هو العنصر الوحيد غير القابل لعملية الاسترجاع ، فمتى انفق فلن يعود .
3- يزيد من اهمية الوقت ان اى نشاط او تصرف بشرى من المستحيل الا يتطلب وقتا وان استغنى عن بعض العناصر الاخرى كالمواد الخام مثلا .
4- الادارة كنشاط بشرى منظم تتكون من العديد من الانشطة الفرعية كالتخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة ، وكلها تستوجب وقتا .
5- ان نجاح نشاط ادارى معين لايقاس بحجم الوقت المنفق لتنفيذه بقدر قياسه فى مدى كفاءه وفعالية المدير فى استخدامه الوقت او ادارته له .
اجمالا للقول : فان ادارة المدير لوقته بكفاءة وفعالية ، سواء داخل العمل لو خارجه ، تعد واحدة من اهم مفاتيح النجاح الادارى مالم تكن اهمها على الاطلاق .( 7: 7، Cool
والوقت هو اثمن كنز يملكه الانسان لانه يعكس المال ما ان تنفقه فانه لا يعود ابدا ، فالفرق هنا اننا يمكننا استعادة المال وان نكسب مزيدا من المال ،ولكن لا يمكننا استعادة الامس .
وكل انسان يمتلك الوقت بالفعل لانه يمتلك 24 ساعة باجمالى 1440 دقيقة يمتلكها كل فرد لكن ليس كل فرد يمتلك المهارات المطلوبة لادارة الوقت . (5 : 66)
تعريف ادارة الوقت :
وتوجد عدة تعريفات لإدارة الوقت ، من أشملها تعريف القعيد (1422هـ) الذي عرفها بأنها :
"عملية الاستفادة من الوقت المتاح والمواهب الشخصية المتوفرة لدينا ؛ لتحقيق الأهداف المهمة التي نسعى إليها في حياتنا ، مع المحافظة على تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والحياة الخاصة ، وبين حاجات الجسد والروح والعقل ". (2 : 295 )
فادارة الوقت هى مهارة الانسان فى التحكم فى الوقت المتاح للعمل والوقت المتاح للراحة والاستجمام ، فالانسان الذى لايستطيع ادارة وقته لايستطيع ادارة اى شى اخر .
ويرى عصام بدوى ان الوقت يمثل احد اهم الموارد التى تتاح لتنفيذ اى عمل وتحقيق اى هدف فى اى هيئة رياضية او غير رياضية ،واول مايؤثر فى كفاءة العمل بالهيئات الرياضية هو تنظيم واستثمار الوقت حتى يستطيع الفرد الاستفادة من الوقت المتاح له فى انجاز الاعمال المطلوبة منه بكفاءة ودقه فى الوقت المناسب ،ومع بداية القرن التاسع عشر اصبح فى الساعات عقرب للثوانى ، ومع التطور اصبح للثانية قيمة فى حياة البشر واصبح الفرق بين بطل يحصل على الميدالية الذهبية واخر يحصل على الفضية هو جزء من الثانية . ( 66:5 )
والعمل الادارى فى المجال الرياضى يسعى الى تحقيق الاهداف فى ضوء الامكانيات والظروف المتاحة ،ويرتبط تحقيق الاهداف والانجازات فى المجال الرياضى دائما بالزمن والوقت فى الخطط التدريبية او الادارية والنجاح والابداع ،وتحقيق الانجازات لايتم الاعتراف به الا اذا كان فى حدود الوقت او الزمن المطلوب ، فالبطولات الرياضية والارقام القياسية لا يعترف بها الا اذا تمت خلال البطولات الرسمية والوقت والزمن هو الفرق الملازم لكل عمل ادارى ولكل نشاط رياضى .
والادارة الرياضية تعتمد فى نجاحها على اتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب . فالقرار هو العمود الفقرى للعمل الادارى وتوقيت اتخاذ القرار من اهم العوامل المساهمة فى دعم عملية اتخاذ القرار وتحقيق الانجازات والبطولات .
وادارة المدير لوقته بكفاءة وفاعلية ،سواء داخل العمل او خارجه ،تعد واحدة من اهم مفاتيح النجاح الادارى ما لم تكن اهمها على الاطلاق . (5 : 68 )
مشكلة الوقت :
يشتكي كثير من الناس في العصر الحاضر من مشكلة عدم توفر الوقت ، يقول ماكانزي ، وريتشارد مؤكدين ذلك "انه لا يوجد شخص لديه الوقت الكافي " ثم يتبعان ذلك بقولهما " لكن مع ذلك كل شخص لديه كل ما هو متوافر من هذا الوقت " متسألين ". إذن ، هل الوقت هو المشكلة أم أنك أنت المشكلة " .
ولمساعدتك في الإجابة على السؤال السابق ، نطلب منك الإجابة على السؤال التالي :
هل يمكن زيادة وقت اليوم والليلة عن أربع وعشرون ساعة ؟
وإجابتك عليه بالطبع سوف تكون : لا ، وبذلك تكون وصلت إلى أن المشكلة هي أنت ، أو بمعنى آخر أن المشكلة هي : ضعف استشعارك أحيانا لأهمية الوقت ، وعدم قدرتك أحياناً أخرى على إدارته بشكل جيد.
أهمية الوقت : ( 1، 293: 299 )
جاء ديننا العظيم ليعرفنا على أهمية الوقت وكيفية استغلالهالاستغلال الأمثل ، أليس هو مادة الحياة ومعنى الوجود ؟ يقول سبحانه وتعالى : وَالْعَصْرِ(1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ(2) إِلا الَّذِينَ آمَنُوا َعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ.(3) سورة العصر.
وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية الوقت في حياة الإنسان المسلم ، حيث قال في الحديث الذي رواه مسلم " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ " رواه مسلم ، وحث صلى الله عليه وسلم في حديث آخر على اغتنام الوقت بقوله : " أغتنم خمساً قبل خمس " وذكر منها " فراغك قبل شغلك " ، وبين صلى الله عليه وسلم في حديث آخر أنه : " لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل " وذكر منها " عن عمره فيما أفناه … " رواه الترمذي. وقد كانت المفاهيم العظيمة السابقة عن الوقت وأهميته ماثلة للعيان دوماً في حياة الناجحين من سلف هذه الأمة ، فقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ( ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه ، نقص فيه أجلي ولم يزدد عملي
وجاء فى http://www.kenanaonline.com اهمية الوقت كالاتى :
1. ان الوقت هو عمر الانسان وحياته كلها
2. العمر محدد ولايمكن زيادته باى حال من الاحوال " مورد شديد الندرة "
3. مورد غير قابل للتخزين " اللخظة التى لااستغلها تفنى .
4. مورد غير قابل للبدل او التعويض .
5. يحاسب المرء مرتان " عمره وشبابه "
أقوال في أهمية تنظيم وإدارة الوقت:
* قال الله تعالى: ( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج) الآية: سورة البقرة.
* قال الله تعالى: ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) الآية: سورة النساء .
* قال عليه السلام في ما معنى الحديث: ( لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه...) الحديث " رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح " .
* وقال حكيم : ( يا ابن آدم إنما أنت سويعات إذا ذهبت ساعة ذهب جزء منك ) .
* وكلنا نعرف الحكمة التي تقول: الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.
* وكذلك البيت من الشعر الذي يقول :
دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني
مضيعات الوقت :
يعرف كل ماكانزي ، وريتشارد مضيعات الوقت بأنها " كل ما يمنعك من تحقيق أهدافك بشكل فعال " وتم ذلك من خلال عدة دراسات- تجميع مضيعات الوقت الشائعة فبلغت (40) مضيعاً ، وقد قاما بتصنيفها إلى سبع مجموعات حسب الوظائف الإدارية وذلك على النحو التالي : (3 : 263 : 266 )
في التخطيط :
 عدم وجود أهداف / أولويات / تخطيط  الإدارة بالأزمات ، تغيير الأولويات .
 محاولة القيام بأمور كثيرة في وقت واحد / تقديرات غير واقعية للوقت .  انتظار الطائرات / والمواعيد .
 السفر .  العجلة / عدم الصبر .
في التنظيم :
 عدم التنظيم الشخصي / طاولات المكتب المزدحمة .  خلط المسؤولية والسلطة .
 ازدواجية الجهد .  تعدد الرؤساء .
 الأعمال الورقية / الروتين / القراءة .  نظام سيئ للملفات .
 معدات غير ملائمة / التسهيلات المادية غير ملائمة .
في التوظيف :
 موظفون غير مدربين / غير أكفاء .  الزيادة أو النقص في عدد الموظفين .
 التغيب / التأخر / الاستقالات .  الموظفون الاتكاليون .
في التوجيه :
 التفويض غير الفعال / الاشتراك في تفاصيل روتينية .  نقص الدافع / اللامبالاة .
 نقص في التنسيق / وفي العمل .
في الاتصالات :
 الاجتماعات .  عدم وضوح أو فقدان الاتصالات والإرشادات .
 " حمى المذكرات الداخلية " / الاتصالات الكثيرة الزائدة .  عدم الاتصالات .
في صنع القرارات :
 التأجيل / التردد .  طلب الحصول على كل المعلومات .
 قرارات سريعة .
في الرقابة :
 المقاطعات الهاتفية .  الزائرون المفاجئون .
 عدم القدرة على قول " لا "  معلومات غير كاملة / معلومات متأخرة .
 نقص الانضباط الذاتي .  نقص الانضباط الذاتي .
 ترك المهام دون إنجازها .  فقدان المعايير / الرقابة / وتقارير المتابعة
 المؤثرات البصرية الملهية / الضجيج .  الرقابة الزائدة .
 عدم العلم بما يجري حولك .  عدم وجود الأشخاص الذين تريدهم للنقاش
لماذا يضيع الناس أوقاتهم؟
1 - لا يدركون أهمية الوقت .
2- ليس لهم أهداف أو خطط واضحة .
3- يستمتعون بالعمل تحت ضغط .
4- سلوكيات ومعتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت .
5- عدم المعرفة بأدوات و أساليب تنظيم الوقت . (20 )
سلوكيات ومعتقدات تؤدى الى ضياع الوقت : (21)
1. لا يوجد لدي وقت للتنظيم
2. المشاريع الكبيرة فقط تحتاج للتنظيم
3. الآخرين لا يسمحون لي بتنظيم الوقت
4. كتابة الأهداف والتخطيط مضيعة للوقت
5. لا أحتاج لكتابة أهدافي أو التخطيط على الورق، فأنا أعرف ماذا علي أن أعمل.
6. حياتي سلسلة من الأزمات المتتالية، كيف أنظم وقتي؟!
سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي توفير الوقت : (20 )
1. تحديد الهدف .
2. التخطيط.
3. احتفظ دائما بقائمة المهام. To-do List .
4. التحضير للغد .
5. استخدام أدوات تنظيم الوقت .
6. انشر ثقافة إدارة الوقت .
7. عدم الاحتفاظ بمهام معقدة ( تقسيم المهام إلي مهام فرعي . (
8. لا تحتفظ بالمهام الثقيلة علي نفسك (انته منها فورا ) .
9. لا تكن مثاليا .
10 .رتب أغراضك .
11. الاتصال الفعال ( التأكد من وصول الرسالة كما تعنيها ) .
12.لا تتأخر في الوصول لمكان العمل .
13.التحضير للمهام المتكررة. Check List .
14.تجميع المهام المتشابهة .
15.ارتدِ ساعة (راقب الوقت في أي مهمة تقوم بها ) .
16.تأريخ المهام (حدد لنفسك تاريخا أو زمنا للانتهاء من أي مهمة ).
17.المساومة في تحديد المواعيد .
18.لا تحتفظ بمهام ناقصة ( انته من كل مهمة بدأتها .(
19.لا تهمل كلمة ” شكرا“ .
20.لا تقدم خدمات لا تجيدها .
21.تعلم القراءة السريعة .
22.استغلال وقت السيارة – الانتقال - السفر .
23.لا تحتفظ بمقاعد مريحة في مكتبك .
24.علق لافتة مشغول إنهاء المهام المحتاجة للتركيز .
25.استخدم التليفون بفاعلية .
26.تنمية مهارات التفويض .
27.اعرف نفسك ودورات أدائك اليومي ذهنيا و بدنيا .
أنواع الوقت :
يوضح القعيد (1422هـ) أن الوقت في حياتنا نوعان هما : (2 : 300 :302 )
النوع الأول : وقت يصعب تنظيمه أو إدارته أو الاستفادة منه في غير ما خصص له .
وهو الوقت الذي نقضيه في حاجتنا الأساسية ، مثل النوع والأكل والراحة والعلاقات الأسرية والاجتماعية المهمة . وهو وقت لا يمكن أن نستفيد منه كثيراً في غير ما خصص له وهو على درجة من الأهمية لحفظ توازننا في الحياة .
النوع الثاني : وقت يمكن تنظيمه وإدارته .
وهو الوقت الذي نخصصه للعمل ، ولحياتنا الخاصة ، وفي هذا النوع بالذات من الوقت يمكن التحدي الكبير الذي يواجهنا . هل نستطيع الاستفادة من هذا الوقت ؟ هل نستطيع استغلاله الاستغلال الأمثل ؟
أنواع الوقت الذي يمكن تنظيمه (وقت الذروة ، وقت الخمول) : (2 : 301 )
يوضح القعيد أن الوقت الذي يمكن تنظيمه يتكون أيضاً من نوعين هما :
النوع الأول : وقت ونحن في كامل نشاطنا وحضورنا الذهني (وقت الذروة).
والنوع الثاني : وقت ونحن في أقل حالات تركيزنا وحضورنا الذهني (وقت الخمول) .
وإذا ما أردنا أن ننظم وقتنا فإنه يجب علينا أن نبحث عن الوقت الذي يمكن تنظيمه ثم نتعرف على الجزء الذي نكون فيه في كامل نشاطنا (وقت الذروة) ونستغله باعتباره وقت الإنتاج والعطاء والعمل الجاد بالنسبة لنا .
فوائد الإدارة الجيدة للوقت: (20 )
1. إنجاز أهدافك وأحلامك الشخصية.
2. التخفيف من الضغوط سواء في العمل و ضغوط الحياة .
3. تحسين نوعية العمل.
4. تحسين نوعية الحياة غير العملية.
5. قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في الترفيه والراحة.
6. قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي.
7. تحقيق نتائج أفضل في العمل.
8. زيادة سرعة إنجاز العمل.
9. تقليل عدد الأخطاء الممكن ارتكابها.
10. تعزيز الراحة في العمل.
11. تحسين إنتاجيتك بشكل عام.
12. زيادة الدخل.
الوقت ومصادر الادارة الرياضية :
ادارة الرياضة فى العصر الحديث تعتمد على خمسه مصادر هى :
• الموارد البشرية.
• راس المال.
• الهيكل التنظيمى .
• المعلومات .
• الوقت .
ومصادر الادارة الرياضية الخمسة يمكن التحكم فى اربعة منها ولا يمكن التحكم فى الخامسة ،فبالامكان التحكم فى الموارد المالية سواء بالتوفير او الانفاق او الاستثمار او المحافظة عليه .وبالامكان تغيير وتعديل الهيكل التنظيمى او الاختصاصات . وبالامكان التحكم فى الموارد البشرية بزيادة او نقص العدد او تغير الافراد او سحبهم من ادارة لاخرى (لاعبين / مدربين /اداريين / جهاز طبى / عمال ) .
وبالامكان التحكم فى المعلومات باستخدام الاجهزة الحديثة او تغيير نظم المعلومات او مصادر المعلومات او شرائها او البحث عنها .
اما الوقت فهو المصدر الخفى غير المرئى فهو غير نهائى وغير محدود ولا يمكن الحصول على مزيد منه ولا يمكنه انفاقه ،فليس بالامكان اسراع او ابطاء الساعة .فالوقت هو المورد الوحيد الذى يجب انفاقه فور الحصول عليه وبمعدل ثابت حسب الساعات فالدقائق فالثوانى .
وادارة الوقت هى البداية الحقيقية لادارة اى عمل اخر وهى فن وعلم واستثمار الزمن بشكل فعال هى ادارة الذات والعمل وهى مهارات سلوكيه فى القدرة على تغيير السلوك وتعديل العادات السلبية وهى مهارة الانسان فى السيطرة على الوقت نفسه وهى ادارة الانشطة والاعمال .
مقوله : (لاتؤجل عمل اليوم الى الغد فالغد هو اكثر ايام السنة ازدحاما بالعمل ) . (5 : 68 :70)
اهمية الادارة الجيدة للوقت :
ادارة الوقت من الامور الهامة جدا فى الشركات التى تتميز بالمنافسة ، فنجد هذه الشركات تركز على عنصر الوقت وتعتبره العامل الاساسى فى المنافسة ، وادارة الوقت تعنى جعل الافراد يقومون باعمال اكثر فى وقت اقل ، وتحقيق افضل النتائج فى نفس الوقت .
ويعد الوقت احد المصادر ذات القيمة لدى المديرين ، واذا اهمل المدير قيمة تقدير الوقت ، فان فاعلية عمله او منتجه سوف تقل فى السوق . ( 8 : 31 ، 32 )
والوقت سلعة ثمينة , لأنها مورد غير قابل للتجديد , وإذا ما تم استخدامه بطريقة سيئة أو غير ملائمة فلن يمكن إصلاح ذلك , وعلاوة على ذلك يسبب ضياع الوقت ضغط غير ضروري يمكن أن يؤدي إلى عدم الوفاء بالمواعيد النهائية . (3)
اهداف ادارة الوقت فى المجال الرياضى : (5 :70 ،72 )
1. وضع جداول وخطط العمل التدريبية ،والادارية ، العلاجية ، التعليمية .
2. تحديد التكاليف والمساعدة فى اعداد الميزانية .
3. تقدير تكلفة المنتجات قبل الشروع فى انتاجها .
4. تقدير تكلفه الانشطة فى ضوء الوقت الذى تحتاجه لتنظيمها .
5. يستخدم فى دفع حوافز العمل .
6. يستخدم فى تحديد الاجور .
7. يستخدم فى تحديد الادوات والامكانات اللازمة للاعمال المختلفة .
يساعد نظام ادارة الوقت المديرين والقادة فى تحقيق افضل الانجازات فالمشكلة التى تواجه المديرين ليست قلة الوقت ، ولكن سوء استخدام الوقت .
ومشكلة ادارة الوقت هى مشكلة العصر سواء فى الحياة العائلية او الوظيفية وادارة الوقت هى الشغل الشاغل لرجال الاعمال والقادة الرياضيين على اختلاف مستوياتهم كما هى مشكلة للجميع فى العصر الذى نعيشه .تحتل ادارة الوقت مكانا بارازا فى المجال الرياضى الذى يعتمد على الوقت بصورة رئيسية حيث لاتوجد رياضة الا والوقت عنصر اساسى فى ممارستها . (5: 70)
وتؤثر عناصر ادارة الوقت تأثيرا فعالا فى المجال الرياضى كما يلى : (5 :72 )
التخطيط :
سلامة التخطيط لادارة الوقت فى المنظمات الرياضية تشمل الرؤية المستقبلية للمنظمات الرياضية وما ينبغى عمله وكيفية الوصول الى الاحداث الموضوعية . وكذلك الاستغلال الجيد للامكانيات المادية والبشرية المتاحة ،ووضع استراتيجية عامة لاسلوب العمل فى تلك المنظمات وتنسيق الاعمال المطلوب انجازها مع البرنامج الزمنى .
وتحتاج عملية تخطيط الوقت حتى لايضيع او يتسرب او يفقد الى :
• تحليل الوقت .
• تخطيط يومى للوقت .
• تحديد اولو يات للوقت .
• المرونة فى تخطيط الوقت .
• تنفيذ الاعمال فى توقيت محدد .
• اعادة التحليل والتخطيط ثم التنفيذ . (5: 71 )
التنظيم :
يقوم العمل فى المنظمات الرياضية على حسن التنظيم ضمانا لحسن سير العمل حيث يعمل على :
• تقسيم العمل وتحديد المسئوليات والسلطات لكل العاملين .
• وضع الهيكل الوظيفى والتنظيمى للهيئة الرياضية .
• تحديد نطاق الاشراف .
• التنسيق بين الاعمال داخل الهيئة . (5 :71 )
التوجيه :
ادارة الوقت تحسن التوجيه داخل المنظمات الرياضية حيث تستخدم نظم التوجيه الايجابية القائمة على خلق الدافع والحافز نحو العمل وكذلك تجنب المشكلات الناتجة عن التراكمات دون وجود بدائل لتلك المشكلات .
كما يهتم التوجيه بالعنصر البشرى من خلال الارتقاء بالقدرات والمهارات باستخدم منظومات التدريب على النظم الحديثة .
وادارة الوقت تحدد خطوط الاتصال داخل الهيئة مما يعمل على توفير الوقت ،وتحدد ادارة الوقت البرامج الزمنية كل قائد او مرءوس لتنفيذ الاعمال المطلوبة ،وايضا مواعيد منح المكافئات والاجور .
الرقابة :
ادارة الوقت تحدد وقتا لمتابعة تنفيذ الاعمال وفقا للخطة الموضوعة ويوضع للرقابة برنامج زمنى خاص يتلاءم مع تنفيذ كل جزء من الخطة . (5 : 72 )
تحليل الوقت : (9 :32 )
اهم مميزات العمل الناجح هو ادارة الوقت وكيفيه قضائه ، فكثير من الاعمال التى تستغرق اوقاتا طويلة يمكن انجازها فى وقت اقل ، واضاعة الوقت ترجع الى عدم التخطيط او التخطيط غير السليم لادارة الوقت .
وقد يمر 15 يوما على المدير دون اى جدوى تذكر الا انتظار المكالمات التليفونية ، وهذا اهدار لعامل الوقت ، فالمدير اليقظ يستطيع ان يستغل وقته الشاغر ويستفيد منه فى قراءة البريد وعمل بعض المهام وفق جدولة سليمة . (9 :32 )
نظام ادارة الوقت :
يساعد نظام ادارة الوقت الاف المديرين فى تحقيق افضل انجاز ، فالمشكلة التى تواجه المديرين ليست قله الوقت ولكن سوء استخدام الوقت .
ودائما واحيانا مايقول المدير انه لايجد وقتا كافيا لعمل كل المهام وان الحظ العثر جعل اليوم 24 ساعة فقط ،ولكن حقيقة الامر غير ذلك فان وضع الاولويات وتحديد وتنظيم الوقت سيكون الطريق الى انهاء هذه الشكوى المستمرة عن طريق عمل جدول يومى واخر اسبوعى . (8 :33 )
اسباب عدم قدرة القادة الرياضيين على تنظيم وادارة الوقت :
ان العمل فى المجال الرياضى يعتمد بصفة عامة على عنصر الوقت اعتمادا كبيرا حيث ان العمل الادارى فى اى موسسة رياضية يهدف الى السعى الى تحقيق الاهداف فى ضوء الامكانات والظروف المتاحة ،وتحقيق هذه الاهداف مرتبط بجدول زمنى وخطة محددة بوقت ، والنجاح والابداع فى تحقيق النتائج لايمكن الاعتراف به وتقديره الا اذا كان فى حدود الوقت المطلوب .
الوقت دائرى حيث ان الاحداث تبدا وتتغير وتتوقف وعدم القدرة على الابتداء يسمى ترددا ،وعدم القدرة على تغير الاحداث يسمى جمودا وعدم الرغبة فى ايقاف الخطا فى الوقت المناسب يعتبر الزما او اكراها. وعلى ذلك فالتحكم فى الوقت هو القدرة على الابتداء وتغير وايقاف دائرة الوقت .
وهناك العديد من الاسباب التى تكمن وراء ضياع الوقت واهداره ،وهى اسباب وعوامل متداخلة ومتشابكة تلتهم الوقت وتقضى عليه وعلى قدرتنا على استثمار الوقت والاستفاده منه . ( 5: 73 ، 74
مبادىء الوقت وعناصر العملية الادارية : (5 :75 : 80)
العملية الادارية : هى تلك المسئوليات المتعلقة بتكوين التنظيم الملائم وتحديد اولويات العمل وتوجيه كافه الجهود لتحقيق الاهداف . وتتمثل عناصر العملية الادارية فى :التخطيط _التنظيم _التوجيه _ الرقابة . وهذه العناصر تتداخل وتتشابك مع بعضها كأنها كل متكامل فى اى عمل ، ويتاثر نجاح تطبيقها بشكل كبير ومباشر بالقدرة على ادارة الوقت .
مبادىء الوقت والتخطيط :
اهم مميزات العمل الناجح هو ادارة الوقت وكيفيه قضائه ، فكثير من الاعمال التى تستغرق اوقاتا طويلة يمكن انجازها فى اوقاتا اقل ،واضاعة الوقت يرجع الى عدم التخطيط او التخطيط غير السليم لادارة الوقت .
والتخطيط اهم عنصر من عناصر ادارة الوقت .والتخطيط هو عملية تحليل النشاط المطلوب انجازه واختيار احسن الخطوات وتطويرها لكى يتم انجاز الاهداف المرغوبة .
وادارة الوقت الجيدة تعنى التخطيط للمضى قدما ووضع جدول الاعمال المطلوب تنفيذها فى بداية كل موسم . وهذا يتضمن ان يعرف كل فرد كيف يستخدم وقته ويحدد استخدامه المناسب بالطريقة التى يرغبها وذلك يرتبط بالمبادى التالية :
1- مبدا تخصيص وقت لتخطيط وتنظيم الوقت :
ان استخدام الوقت فى التفكير فى كيفية التصرف فيه وتخطيطه يعد من انبل غايات استخدامه ولابد ان تخصص جزءا من وقتك للتخطيط له واذا فشلت فى ذلك فانك تخطو او خطوات الفشل .
2- مبدأ تحديد الاهداف :
هو الذى يمد المنظمة والمنشأة بالحياة ،وهذا التحديد هو الذى يحدد لك كيف ستنسق وقتك .
3- مبدأ تحديد الاهمية :
هو تحديد درجة اهمية لكل نشاط من الانشطة اليومية وتصنيفها الى انشطة ومهمة وعادية وتخصيص وقت لكل نشاط من الانشطة حسب درجة الاولوية والاهمية لممارستها.
4 - مبدأ التوازن والتنسيق :
يوضح هذا المبدأ ان افضل خطط لادارة الوقت هى التى توضع بشكل متكامل فيما بينها بحيث تراعى جميع جوانب الحياة .
5- مبدأ وضع جدول الاعمال :
لكى نتمكن من تحقيق اهدافنا لابد من رسم خطط مختلفة قصيرة ومتوسطة وطويلة الاجل مع امكانية تحويل هذه الخطط الى جداول عمل يومية او اسبوعية او اكثر من ذلك .
6- مبدأ المرونة :
خبراء الوقت يوصون بالتخطيط لنسبة 50% فقط من الوقت فبالتخطيط لهذه النسبة ستجد فسحة من الوقت لمواجهه الازمات والظروف الطارئة .
مبادىء الوقت والتنظيم :
تهتم وظيفة التنظيم بكيفية تنظيم المدير لوقته وبيئته حتى يصبح اكثر فاعلية فى استخدام الوقت ، ويرتبط ذلك بالمبادى التالية :
1- مبدأ الفاعلية :
النجاح هو مؤشر الفعالية ومبدأ الفاعلية ينص على تنفيذ الاشياء الصحيحة بطريقة صحيحة فى الوقت المحدد وتشترط الفاعلية ان تكون الاشياء المطلوب تنفيذها صحيحة من البداية وتحديد افضل الطرق لتنفيذها .
2- مبدأ التفويض :
يقصد بالتفويض عملية نقل السلطة من فرد او جماعية معينة الى فرد اوجماعة اخرى لممارسة العمل واتخاذ القرارات اللازمة لبلوغ الاهداف المحددة وتفويض السطة لايعنى تفويض المسئولية لان التفويض لايلغى المسئولية . ومن الضرورى تفويض المهام بقدر مانستطيع لان عدم التفويض وعمل كل شى بنفسك سيفقدك كثيرا من الوقت والجهد الغير ضرورى والذى يمكن لشخص اخر غيرك عمله وخاصة اذا كان عمل روتينى .
3- مبدأ تقسيم المهام :
تقسيم المهام الكبرى الى مهام صغرى حتى يمكن ادارتها والتعامل معها بسهولة وتحديد وقت للانتهاء من كل مهمة صغرى موصله للمهمة الكبيرة وذلك بقليل من الضغوط .
4- مبدأ القدرة على الرفض :
قد لايستطيع الانسان رفض الطلبات وذلك بسبب الخجل او الاحراج ، وينتج عن ذلك ضياع كثير من الزمن والوقت ، ولذلك اجعل العلاقة بينك وبين الوقت فوق مشاعر الخجل والاحراج لان الوقت اثمن ما نملك فلا تجعل احد يجبرك على فعل ما لاتريد .
5- مبدأ عدم الضغط على الذات :
وهذا المبدأ ينص على التقليل من الوعود والاكثار من الوفاء فمن الطرق الجيدة لادارة الوقت ان تحدد تواريخ الانتهاء من الاعمال ليس بشكل يجعلها ممكنة فقط بل ممكنة وسهلة فى الوقت نفسه دون ضغط على الذات . وان يعطى نفسه وقت كافى لانجاز المهام حيث تعتبر المواعيد اهدافا يجب تحقيقها حتى يمكن استخدامها لتقييم الاداء.
6- مبدأ استحالة الكمال المطلق :
الكمال لله سبحانه وتعالى ولابد من تجنب وهم الكمال والعمل على التحسين والاتقان بقدر المستطاع ،لان لايوجد بشر انتج شى بدون عيوب ، وبرغم ذلك فلابد من السعى الى بلوغ الكمال .
7-مبدأ التحديث والتجديد والابتكار :
التحديث والتجديد والابتكار والتوصل الى طرق فعالة جديدة وتبنيها وتطبيقها فى تنفيذ المهام والمسئوليات يوفر المزيد من الوقت ويخفف من عبء العمل وجعل اجراءات التنفيذ تبدو اكثر راحة وفاعلية .
8- مبدأ البعد عن التسويف :
من اسباب التاجيل او التسويف درجة التعقيد والخوف من بداية المشروع او الدخول فيه فانه يصعب على الانسان ان يبدا اى مهمة الا اذا كان قادر على الانتهاء منها بنجاح ، وللتغلب على التسويف لابد وان تضع فى ذهنك السبب الذى يدفعك للتسويف ، فاذا كان العمل غير مهم فاعمل على تاديته بسرعة او تخلص منه ، واذا كان ضرورى ومهم فاعمل على تفتيت هذه الواجبات الى اجزاء صغيره تستطيع التعامل معها ضمن خطة معينة مرتبة تبعا لاولوياتك ، واسباب التسويف او التاجيل هى : تاجيل المهام غير المحببة ، تاجيل المهام الصعبة ، التردد فى اتخاذ القرار .
مبادىء الوقت والتوجيه :
1- مبدأ القيادة الواعية :
الذى يهتم بالتقدم لتحقيق الاهداف الموضوعة فى ضوء البرامج الزمنية المحددة فى خطة العمل .
2- مبدأ فاعلية الاتصال :
يعمل على سهولة وتوفير الوقت سواء على مستوى الاتصال الافقى او الراسى والذى يعتمد على الاتصال المفتوح وعدم الروتين والغاء الحواجز .
3- مبدأ تحفيز العاملين :
يقصد به العمل بجدية واخلاص لتحقيق الهدف واستغلال الوقت فى تحفيز العاملين معنويا وماديا اثناء وبعد الانجاز مباشرة .
مبادىء الوقت والرقابة :
بعد تخطيط وتنظيم العمل يبقى فقط تنفيذ الخطة والمتابعة اليومية
1- مبدأ التعرف على مدى التقدم فى الانجاز :
انجاز العمل للتعرف والتقدم يكون مقرونا ببرنامج زمنى للتعرف على مدى التقدم نحو الاهداف فكل مشروع لابد وان يحدد له جدول خاص به يتضمن عناصره وخطوات تنفيذه والوقت المحدد لكل خطوة وتحديد تواريخ واقعية مستهدفه للانتهاء من الانشطة وتحقيق الهدف .
2- مبدأ اعادة التحليل :
ينبغى اعادة تحليل استخام الوقت على فترات لتفادى حدوث مشكلات ،و اعادة تحليل استخدام الوقت على الاقل مرة كل 6 اشهر لتفادى العودة للعادات السيئة فى ادارة الوقت والتعرف على مدى الانجاز والوصول للاهداف فى التوقيت الصحيح .
3- مبدأ مكافاة الذات المنجزة :
مما يحفز الفرد على المزيد من التقدم الاحساس بمكافاة الذات حتى مع تحقيق نجاح صغير لابد من الاحتفال لتحقيق الاهداف . ادارة الوقت تستلزم وجود مهارة التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة لاستخدامها بفاعلية .
وهناك وجهة نظر اخرى لخطوات ومبادئالادارة الناجحة للوقت : (15)
1 ) مراجعة الأهداف والخطط والأولويات :
يذكر الأمام الغزالي رحمه الله أن الوقت ثلاث ساعات : ماضية ذهبت بخيرها وشرها ولا يمكن إرجاعها ، ومستقبلة لا ندري ما الله فاعل فيها ولكنها تحتاج إلى تخطيط ، وحاضرة هي رأس المال ، ولذا يجب على الإنسان المسلم أن يراجع أهدافه وخططه وأولوياته ، لأنه بدون أهداف واضحة وخطط سليمة وأولويات مرتبة لا يمكن أن يستطيع أن ينظم وقته ؟ ويديره وإدارة جيدة.
2 ) احتفظ بخطة زمنية أو برنامج عمل :
الخطوة الثانية في إدارة وقتك بشكل جيد ، هي أن تقوم بعمل برنامج عمل زمني (مفكرة) لتحقيق أهدافك على المستوى القصير (سنة مثلاً ) توضح فيه الأعمال والمهام والمسئوليات التي سوف تنجزها ، وتواريخ بداية ونهاية انجازها ، ومواعيد الشخصية .....ألخ ، ويجب أن تراعي في مفكرتك الشخصية أن تكون منظمة بطريقة جيدة تستجيب لحاجاتك ومتطلباتك الخاصة ، وتعطيك بنظرة سريعة فكرة عامة عن الالتزامات طويلة المدى.
3 )ضع قائمة إنجاز يومية :
الخطوة الثالثة في إدارة وقتك بشكل جيد ، هي أن يكون لك يوميا قائمة إنجاز يومية تفرضها نفسها عليك كلما نسيت أو كسلت ، ويجب أن تراعي عند وضع قائمة إنجازك اليومي عدة نقاط أهمها :
 أجعل وضع القائمة اليومية جزءاً من حياتك .
 لا تبالغ في وضع أشياء كثيرة في قائمة الإنجاز اليومية .
 تذكر مبدأ بتاريتو لمساعدتك على الفعالية ( يشر مبدأ باريتو إلى أنك إذا حددت أهم نقطتين في عشر نقاط ، وقمت بإنجاز هاتين النقطتين فكأنك حققت 80% من أعمالك لذلك اليوم).
 أعط نفسك راحة في الإجازات وفي نهاية الأسبوع .
 كن مرنا فقائمة الإنجاز ليست أكثر من وسيلة لتحقيق الأهداف .
4) سد منافذ الهروب :
وهي المنافذ التي تهرب بواسطتها من مسؤولياتك التي خطط لإنجازها (وخاصة الصعبة والثقيلة) فتصرفك عنها ( مثل : الكسل والتردد والتأجيل والتسويف والترويح الزائد عن النفس ...ألخ) .
ويجب عليك أن تتذكر دائماً أن النجاح يرتبط أولاً بالتوكل على الله عز وجل ثم بمهاجمة المسؤوليات الثقليلة والصعبة عليك ، وأن الفشل يرتبط بالتسويف والتردد والهروب ؛ كما يجب عليك إذا ما أختلطت عليك الأولويات ووجدت نفسك تتهرب من بعض مسؤولياتك وتضيع وقتك أن تسأل نفسك الأسئلة التالية :
أ) ما أفضل عمل يمكن أن أقوم به الآن ؟ أو ما أ فضل شيء أستغل فيه وقتي في هذه اللحظة؟
ب) ما النتائج المترتبة على الهروب من مسؤلياتي؟ وما المشاعر المترتبة على التسويف والتردد ؟
( مثل : الضيق ، القلق ، خيبة الآمل ، الشعور بالذنب ...ألأخ ) ، والمشاعر المترتبة على الإنجاز ؟
( مثل : الرضا ، والسعادة ، والراحة ، والنجاح ، والرغبة في مزيد من الانجاز.....) .
5) استغل الأوقات الهامشية :
والمقصود بها الأوقات الضائعة بين الإلتزامات وبين الأعمال ( مثل : استخدام السيارة ، الانتظار لدى الطبيب ، السفر ، انتظار الوجبات ، توقع الزوار) ، وهي تزيد كلما قل تنظيم الإنسان لوقته وحياته .
ويجب عليك أن تتآمل كيف تقضي دائماً وقتك ، ثم تحلله ، وتحدد مواقع الأوقات الهامشية ، وتضع خطة عملية للإستفادة منها قدر الإمكان ( مثل : ذكر الله عز وجل ، الاستماع إلى الأشرطة المفيدة ، والاسترخاء ، والنوم الخفيف ، ، والتأمل ، والقراءة ، والتفكير مراجعة حفظ القرآن ..ألخ) .
6) لا تستسلم للأمور العاجلة غير الضرورية :
لأنها تجعل الإنسان أداة في برامج الآخرين وأولياتهم (ما يرون أنه مهم وضروري) ، وتسلبه فاعليته ووقته (من أكبر مضيعات الوقت) ، ويتم ذلك (استسلام الإنسان للأمور العاجلة غير الضرورية ) عندما يضعف في تحديد أهدافه وأولوياته ، ويقل تنظيمه لنفسه وإدارته لذاته .

ولكي لا تق ضحية لذلك فإنه يجب عليك – بعد تحديد أهدافك وأولياتك – تطبيق معايير (الضرورة ، والملائمة ، والفعالية) الواردة في التمارين القادمة على الأعمال والمهام والأنشطة التي تمارسها في حياتك .
التعامل الفعال مع الوقت : (5: 81 )
يرى عبد الحميد بهجت ان الفعالية هى مؤشر النجاح والنجاح دائما يقاس بمدى الانجاز والاهداف التى تحقت ، والتعامل الفعال مع الوقت يحتاج الى القيام بخطوات اربعة هى :
1. تعرف على سلوكك الفعلى او كيفية استخام وقتك حاليا .
2. حلل كيف يجب ان تستخدم وقتك من الان فصاعدا .
3. حدد قائمة اولوياتك وطور استراتيجية استخدام الوقت .
4. طبق خطة فعالة لاستخدام الوقت .

وهناك ارتباط وثيق بين الادارة والوقت ، فالوقت هو اهم مانملكه من مصادر ولانستطيع تخزينه فكل ثانية او دقيقة او ساعة او يوم يمر لايمكن استعادته والوقت لايمكن شرائه وكل ما نملكه هو ان نتستخدمه او نتصرف فيه ولا يمكن تعويضه لانه مصدرا نادرا ويعتبر اساسا للعملية الادارية . والتى تحتاج الى التخطيط والتنظيم . ( 5 :81 )
ويرى محسن احمد الخضرى ان محاور ادارة الوقت بفاعلية تعنى استعدادا من جانبنا للتحول الى نمط جديد من السلوك والتنازل عن عادتنا السلوكية الحالية التى ادت الى ضياع جزء كبير من الوقت .
والشكلين التاليين يوضحان مبادىء التعامل الفعال مع الوقت ومحاور ادارة الوقت بفاعلية .
محاور اداء الوقت بفاعلية والقضاء على تسرباته )5: 83)
كيفية ادارة الوقت فى المجال الرياضى : (5 : 84 )
الحديث عن ادارة الوقت لايعنى التركيز على توضيح اهمية الوقت واثره فى الحياة بل ايضا كيفية اكتساب المهارات والاساليب اللازمة لتخطيط الوقت وادارته واستغلاله والاستفاده منه ،وقيمة الوقت ليست فى التحكم فى الوقت ذاته وكن فى الطرق التى يمكن استخدام الوقت للارتقاء وتحسين حياة الافراد ورفاهيتهم .
ويرى "دون ربنو " ان هناك 6 خطوات لادارة الوقت وتتمثل فى تحديد الاهداف ، التخطيط ، صنع القرارات ، تنفيذ القرارات ، التحكم فى النتائج ، اعلام الاخرين والتواصل معهم .
وتعتمد ادارة الوقت بشكل جيد على الاستعداد الشخصى ( فالوقت يطير فهل انت الطيار ام الراكب )
ويمكن تحديد اساليب ادارة الوقت فى الاتى :
1- تحديد الاهداف والاولويات يوميا .
2- التحكم فى المقاطعات الشخصية .
3- وضع تصور لادارة الاجتماع من حيث الاهمية والبداية وجدول الاعمال وتوقع المشكلات ووضع تصور لتجاوزها وتقدير الوقت اللازم للاجتماع .
4- محاولة اكتساب مهارات التخاطب والاستخدام الصحيح للتليفون .
5- تكوين شبكة للمعلومات مرتبطة بالعمل .
6- تجزئة الوقت الى طريقتين : وقت يمكن ضبطه ووقت لايمكن ضبطه ومحاولة زيادة نسبة الوقت الخاضع للضبط .
7- التركيز فى التعرف على العمل من حيث تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابه العمل .
8- التفويض الفعال بتفويض المسئولية والسلطة .
9- عدم الوقوع فى مصائد التاجيل .
10- محاولة التحكم فى اعداد الزائرين .
11- عدم الاهتمام بامور منخفضة الاولوية وعدم الزام النفس فوق طاقتها .
عوامل نجاح ادارة الوقت : (5: 87 )
يعتبر الوقت موردا هاما بالنسبة للافراد وخاصة لرجال الادارة مثله مثل الموارد الاخرى كالالات وراس المال والقوى العاملة لكن الاستخدام الناجح للوقت يتطلب ادارة للذات وتخطيطا للعمل وتحديدا للاولويات ومعالجة للمقاطعات، ويمكن ايجاز عوامل نجاح ادارةالوقت فى الاتى:
1- اكساب عادة ادارة الوقت :
استخدام الوقت بشكل فعال فهو اهم مهارات ادارة الوقت وهو يعمل على الارتقاء بسلوكيات وعادات متخذى القرار ، حيث يقوم كل فرد بتدريب ذاته على حسن استغلال الوقت حتى تصبح ادارة الوقت عادة سلوكيه .وكذلك معالجه اوجه القصور وبحث مشاكل العمل الحقيقية ، وحتى يتمكن متخذ القرار من اكتساب عادة ادارة الوقت بفاعليه فعليه مايلى :
- تحديد الاعمال التى يقوم بها بدقه .
- تحديد الاعمال التى يجب التفويض فيها .
- التنسيق بين تلك الاعمال .
واعادة ادارة الوقت تحتاج الى سلسلة متتابعة من المراحل كمايلى :
- تحليل اسلوب العمل القائم .
- تحليل مجالات ضياع الوقت .
- التخلص من الاساليب السلبية ووضع اساليب ايجابية للعمل .
2- تحديد الاهداف الواقعية :
تنقسم الاهداف الى اهداف بعيدة المدى واخرى قريبة المدى ولكل منهما وقت موضوع لتنفيذها وهو ما يطلق عليه برمجة الاهداف او وضع برنامج زمنى لتنفيذها .
وفاعلية ادارة الوقت تتاثر بانتقاء الاهداف التى تعد الركيزة التى تعتمد عليها السياسات فى اى منظمة رياضية .
وهناك معاير يجب مراعاتها عند وضع وتحديد الاهداف حتى تصبح ذات فاعلية وهى :
• ان تعبر عن فلسفة المنظمة .
• ان تتميز بوضوح المعنى والمفهوم .
• ان تتصف بالتكامل والشمول .
• ان تكون واقعية ويمكن تحقيقها بالامكانات المادية والبشرية المتاحة .
• ان تحلل الاهداف المركبة الى اهداف تخصصية او مرحلية .
• ان يمكن قياس نتائجها .
• ان تكون متسلسلة منطقيا فى سلم الاهمية والاولويات .
• ان تكون قابلة للتغير والتطوير .
3- تحديد وترتيب الاولويات :
وهو اهم مجالات ادارة الوقت حيث يتناول 3 عناصر :
• الانشطة : يتم ترتيبها وتقسيمها وفقا لبرنامج زمنى يحقق قدرا من الفاعلية .
• الافراد : يتم تنظيم وتقسيم العمل وفقا لقدرات وكفاءة كل فرد والتنسيق بين تلك الاعمال .
• العوامل المساعدة :ترتيب وتنسيق البيانات والمعلومات وجدولتها وفهرستها ليسهل استخدامها .
4- فاعلية نظام الاتصال :
تحتاج ادارة الوقت الى سهولة وانسيابية فى نظم الاتصال داخل المنظمة بحيث يكون هناك :
• انسياب التوجيهات بسرعة وفاعلية وكفاءة من اعلى الى اسفل الهيكل التنظيمى .
• تدفق بيانات المتابعة وسير العمل من اسفل الى اعلى الهيكل التنظيمى .
• استمرار التنسيق بين المستويات الادارية على نفس المستوى الافقى .
5- عدم تاجيل ماينبغى القيام به :
يعد التاجيل احد اهم العقبات الشديدة امام حسن استخدام الوقت وترجع اسباب التاجيل الى :
• عدم القدرة على التخطيط السليم .
• سوء التنظيم .
• عدم تقسيم العمل وفقا لقدرات العاملين .
• عدم وضوح سلطة ومسئولية كل منصب .
• عدم القدرة على اتخاذ قرار . (5: 87 )
اجيال ادارة الوقت : (8: 100 :102 )
يوجد 4 اجيال لادارة الوقت ، وهى اجيال متعاقبة ومتراكمة ،بمعنى ان كل منها يضيف للاخر ،وهذه الاجيال هى :
الجيل الاول ( المفكرات ) :
يطلق على هذا الجيل جيل المفكرات ، ويعتمد بشكل اساسى على انجاز الاعمال حسب ترتيب ورودها ، وممتابعة عمل كل يوم بيومه .
الجيل الثانى ( الاستعداد والتحكم ):
يطلق على هذا الجيل اسم " الاستعداد والتحكم " وفيه كانت تستخدم المفكرات المكتبية ومجلات المواعيد لادارة الوقت ، وكان الهدف من ذلك هو زيادة الفعالية فى العمل وجدولة الانشطة بطريقة منظمة ، واعتمد ايضا على تخزين البيانات فى الحاسب الالى والمفكرات الالكترونية .
الجيل الثالث ( التنسيق والتخطيط ) :
هذا الجيل يسمى" التنسيق والتخطيط " يتم تحديد الاولويات وتحديد القيم التى يرتضيها الشخص لنفسه ، ويوظف هذا الجيل الكثير من المساعدات الالكترونية ونماذج العمل التفصيلية .
الجيل الرابع (الزمن الداخلى ):
هذا الجيل يهتم بالزمن الداخلى ، ويقصد بالزمن الداخلى الزمن الخارجى مضافا اليه قيمة هذا الزمن .
ويركز الجيل الرابع على الاهمية وعدم الاستجابة لعشوائيات تمثلها امور ملحة ، حيث ان معرفة ماهو مهم هى الخطورة الاولى لوضع الاولويات ، فيجب ان نتفهم ان سيطرة الالحاح او المواقف الملحة تدوس على الاولويات.
طرق ادارة الوقت : (8 :102 ،103)
لبيان الطرق الاربعة التى يدار بها الوقت يمكن تقسيم يوم العمل والحياة بشكل عام الى اربعة ارباع كالاتى:
وكما هو واضح فى الشكل توجد 4 نماذج لادارة الوقت :
أ- نموذج او مربع الادارة :
السمة الغالبة لهذه النوعية فى ادارة الوقت ان الامور دائما او غالبا عاجلة وملحة ، وهذا يؤدى الى سلوكيات غير سليمة مثل حدوث عجلة فى انجاز الانشطة .والتى تؤدى الى ازمات ومشاكل ضاغطة ويلاحظ ارتباح هذا النموذج بكثرة الاجتماعات الهامة المفاجئة وكثرة المواعيد وتزاحمها،ويرجع السبب فى ذلك غالبا الى كثرة تأجيل الامور .
ب- نموذج او مربع القيادة :
الامور فى هذا النموذج غير عاجلة وغير ملحة ، ويرى اصحاب هذا النموذج ان غالبية الامور تمثل أهمية ولكنها غير ملحة ، ودائما مايعتمدون على التخطيط طويل المدى والقدرة على التنبؤ والتوقع للمشكلات المحتملة والعمل الدائم على تلافى هذه المشاكل ومنع حدوثها ، ويكون السمة الغالبة هى الاستعداد اعتمادا على التطوير المستمر وبناء علاقات متنامية ومتميزة .
جـ- نموذج او مربع الخداع :
هنا خداع كبير حيث تبدو الامور عكس حقيقتها ، فقد تبدو عاجلة ولكنها غير هامة ،ويرجع ذلك الى العجلة فى الامور والتى توحى باهميتها رغم كونها غير ذلك .
وكثرة التقارير والمكالمات التليفونية بشكل مبالغ فيه تعتبر افرازات لهذا النظام ، فالمسائل غالبا تكون هامشية وكذلك الاجتماعات غير ذات موضوع وتوحى بالاهمية رغم ان الامر كله لايستحق ذلك .
د- نموذج او مربع الضياع :
وفى هذا النموذج الانشطة غير هامة وغير ملحة ، ويبدو الامر كما لوكان الفرد مندمجا فى قراءة قصص وروايات يغلب عليها الخيال وليس الواقعية ، فالامور والكتابات والزيارات كلها عشوائية ، وان الامر برمته ماهو الا نوع من انواع الهروب من الملل لقله العمل .
هذا ويجب ملاحظة :
- اى اهمال فى المربع الثانى يزيد المشكلات فى المربع الاول ، والعكس صحيح ايضا .
- العمل فى المربع الاول يعتمد على ردود الافعال وفى القانى يعتمد على صناعة الافعال .
- المفروض الابتعاد بكل الطرق عن المربع الرابع .
حقائق عن الوقت :
نتائج بحث موسع أجري في الولايات المتحدة الأمريكية:
1. 20% فقط من وقت اى موظف تستغل فى اعمال مهمة مرتبطة مباشرة بمهام الوظيفة واهداف المؤسسة.
2. يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة .
3. يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من و إلى مكان العمل.
4. يقضي الموظف في المتوسط 45 دقيقة في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل.
5. يقضي الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى 90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة.
6. يتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية ) .
7. يقضي الموظف العادي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.
8. يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون.
9. الوصول المتأخر لمكان العمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
DR.MHAMEDABDELAZEEM
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 133
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: ادارة الوقت فى المجال الرياضى   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 1:30 pm

شكرا كابت علاء على هذا الجهد القيم ونتمنى منك المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
dr_shimaa
مشرفة قسم الإداره الرياضيه
مشرفة قسم الإداره الرياضيه
avatar

عدد المساهمات : 23
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ادارة الوقت فى المجال الرياضى   الخميس ديسمبر 02, 2010 7:01 am

كابتن علاء انا بشكرك جدااااااااااا على الموضوع لانه موضوع مهم وحضرتك عرضته بشكل مفصل واتمنالك مزيد من التقدم Very Happy Very Happy Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mohammed eldesuky
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 6
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: ادارة الوقت فى المجال الرياضى   السبت أبريل 16, 2011 3:37 pm

معذرة لا أرى الموضوع ، فما السبب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ESLAM MOHAMED ELBESTAWY
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 9
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: ادارة الوقت فى المجال الرياضى   الخميس مايو 19, 2011 1:32 pm

موضوع جامد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صاحبة السمو الملكي
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 3
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: ادارة الوقت فى المجال الرياضى   الثلاثاء يوليو 12, 2011 7:24 am

موضوعك روعة جداااااااااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
asmaa-2012
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 5
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: ادارة الوقت فى المجال الرياضى   الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 12:02 pm

جميل جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ادارة الوقت فى المجال الرياضى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإداره الرياضية والتسويق الرياضى :: منتدى الدكتور محمد عبدالعظيم :: الادارة الرياضية-
انتقل الى: