منتدى الإداره الرياضية والتسويق الرياضى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الادارة بالاهداف والنتائج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ك/ علاء السروى
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 8
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 24/11/2010

مُساهمةموضوع: الادارة بالاهداف والنتائج   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 1:33 pm

مقدمة :
أصبحت الإدارة بالأهداف تطبق بصورة متسعة في منظمات الأعمال، وهي عبارة عن برامج موضوعة بدقة من قبل الرئيس وتركز على النتائج وهي بذلك تلائم القيادة لإنجاز المهام مع بعض الاقتباس من القيادة بالاهتمام بمشاعر الأخرين واحترامهم. وهي لا تتعارض إطلاقا مع توجيهات الدين الإسلامي الحنيف طالما ما دعت إلى الأهداف المثمرة والتي تحقق مصالح المنظمة ومصالح المجموعات والأفراد . (12 )
لاقت الإدارة بالأهداف باعتبارها أحدى تقنيات الإدارة انتشارا كبيراً في العقدين الماضيين ويعتبر "أوديومodiome "الوحيد في سنة 1965 الذي ألف كتاب خصصه للإدارة بالأهداف وقد أسهم في ترجمة مفهوم الإدارة بالأهداف إلى نظام شامل قابل للتطبيق ؛ولم يكتب لهذه التقنية الذيوع والانتشار تطبيقاً إلا في الستينات . ( 10)
مفهوم الادارة بالاهداف والنتائج :
أسلوب إداري يشترك فيه الرئيس والمرؤوسين في كافة المستويات الإدارية في المنشأة والشركة والمؤسسة في تحديد الأهداف التي ينبغي على الوحدات الإدارية التي يعملون فيها تحقيقها ثم تحديد مسؤولية كل موظف على شكل نتائج متوقعة منه مطلوب تحقيقها ثم كتابة خطة واحدة لتحقيق تلك النتائج. (9)
تعتمد الإدارة بالأهداف على تعريف الأهداف لكل موظف وبعد ذلك المقارنة وتوجيه أدائهم تجاه الأهداف التي حددت. وهي تهدف لرفع أداء المنظمة عن طريق مجاراة الأهداف التنظيمية بأهداف التابعين في كافة أنحاء المنظمة. وبشكل مثالي، يتلقى الموظفون مدخلات فعالة لتعريف أهدافهم، وخطوط زمنية للإتمام... الخ.
تتضمن الإدارة بالأهداف الرقابة المستمرة للأنشطة ومراجعة ردود الأفعال للوصول للأهداف.لذا يجب على المديرين تفادي "مصيدة النشاط"، بحيث يندمج المدراء في أنشطتهم اليوميّة والتي تجعلهم يتناسون هدفهم أو الغرض الرئيسي، إحدى مفاهيم الإدارة بالأهداف، والتي تنص بأنه يجب على كلّ مديري الشركة المساهمة في عمليات التخطيط الاستراتيجي لتطوير تطبيق الخطة، وذلك لن يكون من عاتق مهام الإدارة العليا فقط. المفهوم الأخر للإدارة بالأهداف بأن يجب على المدراء تنفيذ مدى أنظمة الأداء، التي تصمم لمساعدة المنظمة على العمل بصورة أفضل، بشكل واضح.(6)
يسمى احيانا باسلوب الادارة بالاهداف والتقييم بالنتائج وهو احد الاساليب الادارية الحديثة التى ظهرت فى النصف الثانى من القرن العشرين ، حيث ظهرت فى كتابات بيتر دركر "peter drucker " وخاصة فى كتابه " الادارة فى التطبيق " والذى نادى بأن النجاح فى الاعمال يتطلب اسلوبا اداريا يؤسس على افساح المجال للفرد ليحقق ذاته داخل الفريق الذى ينتمى اليه مراعيا فى ذلك اهدافه الفردية وعدم تعارضها مع الاهداف العامة للجماعة .(2 :232 )
ومن هذا المنطلق تعد الادارة بالاهداف والنتائج من الاساليب الادارية التى نظرت الى العملية الادارية نظرة متكاملة وعضوية ، تؤسس على قيام المدير بالتفكير فى حل المشكلات التى تواجه المؤسسة بطريقة متجددة ، وتحاول ادماج اهداف العمل مع اهداف الافراد فى منظومة متكاملة ، وتسعى الى زيادة الناتج الكمى والكيفى للمؤسسة من خلال استخدام افضل الوسائل كما انها تقوم على اشتراك كل من الرئيس والمرؤسين فى عمليتى التخطيط والرقابة . (2 :233 )
وهي نظام من الإدارة مصمم لكي يضمن تنفيذ المدراء لأهداف المؤسسة . إذ يتوقع من المدراء أن ينشئوا أهدافهم الخاصة المبنية على أهداف المؤسسة . ويتم التعبير عن مثل هذه الأهداف بعبارات يمكن قياسها وبذلك يمكن للمدراء تقييم أدائهم والتحكم به بشكل أفضل.
هناك سبع برامج معروفة من اجل الإدارة بالأهداف وهي:
1- هدف محدد لكل منصب وكل موقع عمل .
2- وضع مشترك للأهداف من قبل المدير ومراقبيه .
3- الربط بين الأهداف عبر المدراء .
4- قياس وضبط تحقيق وإحراز الأهداف .
5- مراجعة الأهداف وتكريرها مرة بعد مرة بعد تجديدها وتقويم أخطائها .
6- انهماك كادر دعم المدير بالعملية بشكل كبير .
7- انهماك السلطات العليا بالعملية بشكل كبير .
تعريف الادارة بالاهداف :
وقد اختلف الكتاب والباحثين فى تعريفهم لنظام الادارة بالاهداف والنتائج حسب الزاوية التى ينظرون منها الى هذا النظام وفيما يلى عرضا لاهم هذه التعريفات :
يعرف رايا "raia" ان الادارة بالاهداف هى فلسفة للادارة تعكس طريقة ايجابية فى الادارة وتركز على التبنبؤ بالمستقبل والتأثير فيه اكثر من الاستجابة للمؤثرات والحوادث . ويضيف رايا ايضا انها فلسفة "مهيئة للنتائج " يدور محورها الرئيسى على التغيير وعلى تحسين اداء كل من الفرد والمنظمة ، وانها فلسفة تشجع على اسهام المديرين على مختلف مستوياتهم فى ادارة المنظمة التى ينتمون اليها . (2 :233 ) (4 : 97 )
وطبقا لهذا التعريف يمكن استخلاص مايلى :
1. ان الادارة بالاهداف تخضع لفلسفة المجتمع .
2. ان الفلسفة الادارية فى ظل الادارة بالاهداف تؤكد على الجوانب الادارية ، والتنبؤ بالمستقبل والتأثير فيه ، وتهيئ للنتائج وتشجيع المسئولين فى ادارتهم .
3. ان الادارة بالاهداف ليست مجرد رد فعل لما يحدث ، فهى لاتقتصر على مجرد الاستجابة للمؤثرات والحوادث ، أى أنها ليست رد فعل لما يحدث. (2 :234 )
ومن وجهة نظر odiorne نجد ان الادارة بالاهداف هى طريقة يقوم بموجبها كل من الرئيس ومرؤسية معا بتحديد الاهداف العامة للمنظمة . وتحديد مجالات المسئولية الرئيسية فى شكل نتائج متوقعة واستخدام تلك المقاييس موجهات فى تشغيل الادارات وفى تقييم اسهامات افرادها .
وفى وجهة نظر schel الادارة بالاهداف هى نظام يهدف الى ايجاد نوع من المؤامة بين اهداف الافراد واهداف المنظمة ورسم طرق محددة بديلة لبلوغها .
ومن وجهة نظر humble"" ان الادارة بالاهداف عبارة عن نظام ديناميكى يربط بين حاجة الشركة لتحقيق اهدافها الخاصة بالربحية والنمو مع حاجة المدير للاسهام ولتطوير نفسه ذاتيا .
( 4: 97 )
وطبقا لهذا التعريف نجد ان الادارة بالاهداف تتضمن مايلى :
1. ان الادارة بالاهداف تعد اسلوبا شاملا للتطوير وطريقة جديدة للتفكير ووسيلة لتنمية الموارد المادية والبشرية.
2. ان الادارة بالاهداف تتطلب تعاونا بين الرئيس والمرؤسين لتحقيق الاهداف شريطة ان تتسم هذه الاهداف بالمرونة.
3. ان الادارة بالاهداف تتطلب تحديد قائمة بالاهداف والمرامى وارتباط هذه الاهداف والمرامى بجدول زمنى يحدد فيه مواعيد الانجاز .
4. ان الادارة بالاهداف تؤسس على ارتباط اهداف الفرد العامل باهداف المؤسسة بصورة تضمن مشاركة كل فرد فى وضع الاهداف .
(2 : 235 )
ومن وجهة نظر morrisey الادارة بالاهداف هى ادارة تحوى اهداف او نتائج متوقعة واضحة محددة ، كما تحوى وضع برامج واقعية لتحقيق تلك الاهداف وتقييم الاداء فى ضوء قياس النتائج . (4 : 97 )
ومن العرض السابق لوجهات نظر الكتاب حول تعريف الادارة بالاهداف يمكننا التوصل الى ما يلى :
1. ليس هناك تعريف محدد لمفهوم الادارة بالاهداف حيث نظر الكتاب الى هذا النظام من عدة زوايا . فيمكن النظر اليه على انه نظام لتحفيز الرؤساء والمرؤسين والمشاركة فى تقييم الاداء ويمكن النظر اليه من زاوية التخطيط الاستراتيجى على مستوى المنظمة .
2. ان نظام الادارة بالاهداف يقوم على مجموعة من الاهداف وليس على هدف واحد ، سواء كانت هذه الاهداف للشركة ككل او لوحدة من وحداتها .
3. انه نظام سهل التطبيق . فالنظام ليس نظاما معقدا ولكنه فى الواقع عملية ادارية سهلة التطبيق وذا فعالية كبيرة ونظرا لان الاهداف تكون محددة تحديدا دقيقا وبعد دراسة متانية بما لايتعارض مع الواقع الفعلى والامكانات المتاحة فمن الطبيعى ان يصاحب عملية تحديد الاهداف تركيز الانتباه نحو تطبيقها .
4. الايمان بالادارة كمنهج ديمقراطى يركز على المشاركة والتعاون فالفلسفة الاساسية لنظام الادارة بالاهداف تقوم على اساس خلق مناخ ديمقراطى داخل المنظمة.
(4 :99 )
5. ان الادارة بالاهداف تتطلب تعاونا ومشاركة من جانب المرؤسين للرئيس .
6. ان الادارة بالاهداف تتضمن جميع العمليات التعاونية الذاتية كالرقابة بين الرؤساء والمرؤسين داخل المؤسسة التعليمية .
7. ان الاهداف التى يتم تحديدها فى ظل هذه الادارة هى اهداف قابلة للقياس ومحددة بزمن معين ، ويشترك كل من الرئيس والمرؤسين فى اشتقاقها من الاهداف العامة للدولة .
8. ان الادارة بالاهداف تشجع الرئيس والمرؤسين على الرقابة الذاتية .
(2 : 237 )
فلسفة الإدارة بالأهداف :
- نظرية تؤمن بان الإنسان يحب العمل ومبتكر إذا توافرت له الظروف والطريقة الفعالة لتحفيزه هي تحقيق ذاته واشباع حاجاته الفيزيولوجية وحاجات الأمان وليس من تعارض بين أهداف المنظمة وأهداف الفرد.
- الإيمان بالإدارة كمنهج ديموقراطي يرتكز على المشاركة والتعاون.
- الإدارة بالأهداف ليست مبدأ جديد بل هي أسلوب عمل تطبيقي يركز على النتائج من خلال الاستفادة الفعالة من جميع الموارد.
- الإدارة بالأهداف أداة تخطيطية وإشرافية ورقابية أسلوب يضم كل وظائف الإدارة وينسق بينها ويعمل على تكاملها. (9 )
المبادئ والمرتكزات التى تؤسس عليها الادارة بالاهداف :
لم يقتصر الخلاف على تعريف الادارة بالاهداف ، بل تضمن ايضا اختلافا فى الراى حول الاسس التى يقوم عليها هذا الاسلوب من اساليب الادارة ، وعلى الرغم من تعدد الاراء الا انه يمكن حصر المبادئ والمرتكزات فيما يلى :
مبدأ المشاركة :
يعنى هذا المبدأ اتاحة الفرصة للمرؤوسين فى التعبير عن ارائهم ، والادلاء بمقترحاتهم فيما يتعلق بعملهم ، مع توفير جو من الحرية والتسامح والصراحة فى مناقشة مشكلات المؤسسة والعمل على تقريب وجهات النظر وتبادل المعلومات بما يسهم فى تحديد العمليات وتحمل المسئوليات .
مبدأ تحقيق الاهداف :
الاهداف هى العمود الفقرى لهذا الاسلوب الادارى ، وذلك لان الاهداف والمرامى تحدد النتائج المراد الوصول اليها ، كما تحدد البرامج المراد تصميمها والطرق المستخدمة فى تحقيقها . وهذا يتطلب وضوح الاهداف وتحديدها بصورة يسهل معها تحقيقها .
مبدأ الرقابة الذاتية :
وهذا المبدأ يمثل مرتكزا تطبيقيا للادارة بالاهداف ، لان كل عامل بالمؤسسة يكون رقيبا على نفسه اثناء عمله ، وهذا يسهم فى فاعلية الانجازات نظرا لسعى الفرد للعمل دون حاجة الى رقابة خارجية على العمل اثناء التنفيذ ، ومن ثم الاخلاص والجدية والاتقان فى العمل .
مبدأ المراجعة والمحاسبة على اساس الانجازات :
ويؤسس هذا المبدأ على وضع نظام للرقابة المستمرة بهدف قياس التقدم فى مجال العمل ومدى تحقيق الاهداف المرسومة ، وذلك من خلال مراجعة النتائج والانجازات التى تمت فى ضوء الاهداف واللوائح ثم تحسين الاداء فى ضوء ذلك .
مبدأ وضع الشخص المناسب فى المكان المناسب :
يعد اختيار الكوادر والقيادات الصالحة ووضعها فى المكان المناسب من المرتكزات الرئيسة للادارة بالاهداف ، ويتم اختيار القيادة الصالحة من خلال التعرف على امكانات الاشخاص ومدى امكانية تطويعها لتحقيق نتائج على درجة عالية من الكفاية فى ظل نفقات اقل ، وعلاقات انسانية افضل .
مبدأ تخفيض المخاطرة :
ويتكون هذا المبدأ من ثلاثة مبادئ فرعية الاول منها يتمثل فى الوصول الى تصميم فعال لنظام المعلومات ومن ثم تخفيض المخاطرة فى عملية التخطيط ، ومبدأ ايجاد حلول مثلى فى ضوء الموازنة بين البدائل ثم اتخاذ القرارات بشأنها مما يسهم فى الوصول الى خطط مثلى تحقق الاستمرارية والنمو التنظيمى .
وفى ضوء هذه الاسس يمكن القول بان الادارة بالاهداف ليست مدرسة فكرية ادارية او نظرية ادارية حديثة او مجرد اداء لحل المشكلات الادارية ، وانما هى بمثابة اسلوب للعمل التطبيقى يجمع بين اساليب الادارة المختلفة التى ثبت فعاليتها ويجعل منها وسيلة فعالة لتحقيق اهداف المؤسسة ، فهى ادارة من اجل الاهداف وبواسطة الاهداف .
(2: 237 : 240 )
وقد قام احد الباحثين بتلخيص مبادى الادارة بالاهداف فى عدة نقاط :
* تعاقب الأهداف والأهداف التنظيمية.
* أهداف معينة لكل عضو.
* المشاركة في اتخاذ القرارات.
* فترة زمنية واضحة.
* تقييم الأداء و توفير ردود الأفعال.
(6) ، (13)
الإدارة بالأهداف قدمت طريقة سمارت لمراجعة صلاحية الأهداف، التي يجب أن تكون ذكية:
* محددة.
* ممكنة القياس.
* قابلة للإنجاز.
* واقعية.
* تراعي عامل الزمن.
الإدارة بالأهداف تنجح إذا كنت تعلم الأهداف، ولكنك في 90 % من الوقت لا تعلم.
(6)
الاهداف التى يسعى الى تحقيقها مستخدمى الادارة بالاهداف :
تعنى الادارة بالاهداف التحديد الواضح الكمى والنوعى لمحتويات كل وحدة وكل جهاز ثم تصميم البرامج القادرة على التخلص من المعوقات وتدعم الايجابيات ، والقدرة على توجيه الجهود نحو بلوغ الاهداف المرسومة .وبذلك تؤسس الادارة بالاهداف على قيام الرئيس والمرؤوسين بالمشاركة فى تحديد اهداف المنظمة ، وتحديد مجالات المسئولية الرئيسة ، وتقويم اسهامات الافراد .
ويسعى المسئولن عن استخدام الادارة بالاهداف كا سلوب ادارى الى تحقيق الاهداف التالية :
تحديد الاتجاه العام لسلوك الافراد اثناء ادائهم للعمل ،وذلك لان اسلوب الادارة بالاهداف يؤسس على استراتيجية ادارية تستهدف تحريك الجهد البشرى وتوجيهه بكفاءة من خلال دعم الابتكار والتطوير ، وتحقيق الذات الانسانية لكل فرد يعمل فى المؤسسة لما لذلك من فائدة فى تحقيق الاهداف بشكل سريع ومفيد .
تحقيق غايات المؤسسة من خلال التحديد الدقيق للانشطة المختلفة التى تسهم فى تحقيق الاهداف التى تضعها المؤسسة لنفسها او تشتقا من الاهداف العامة للدولة .وزيادة الكفاية الانتاجية للمؤسسة التعليمية او زيادة كفاءة كل عامل فى المؤسسة بصورة تؤهله للقيام بدوره والوفاء بالتزاماته نحو رفع الكفاية الانتاجية للمؤسسة التعليمية وتحسينها .وتحديد الموارد اللازمة لانجاز الاهداف وتعريف العاملين بالمؤسسة التعليمية بحجمها لما لهذا الهدف من اهمية فى التقويم والرقابة ، وتحقيق الاتصال المتبادل بين الرئيس والمرؤوسن ، وامداد المؤسسة بأسس موضوعية لتقويم اداء المديرين .
التنسيق والتكامل بين التخطيط وعمليات البحث عن سبل تحسين الانتاج ، مع ربط الخطط بالاداء والتركيز على النتائج بدلا من الانشطة ، بالاضافة الى كشف الافراد الجديرين بالترقى ، وتغيير طرق الثواب والعقاب وربطها بالانجاز . (2 : 240 :243 )
وقد قام احد الباحثين بتلخيص اهداف الادارة بالاهداف فى عدة نقاط :
1. الربط بين أداء الفرد وأهدافه وأهداف المنظمة.
2. رفع مستوى الكفاءة من خلال المشاركة.
3. المساهمة في تحديد نظم مقبولة للأجور والحوافز على أساس موضوعي.
4. المساهمة في تحقيق التنسيق والرقابة الفعالة.
5. قياس الأداء والحكم عليه بشكل مستمر وموضوعي عن طريق المراجعة الدورية.
(9)
الاجراءات المتبعة فى تطبيق الادارة بالاهداف :
قبل الخوض فى تحديد الاجراءات المتبعة فى تطبيق هذا الاسلوب الادارى يجب التنويه الى متطلبات الادارة بالاهداف والتى تتمثل فى تحديد الخطط الاستراتيجية والتفصيلية ، وتحديد مجالات العمل التى يقوم بها كل فرد ينتمى الى المؤسسة ، ومعايير الاداء ونظم التقويم وتهيئة الظروف والاتفاق بين الرئيس والمرؤوسين ، وتقوية دوافع العمل لدى العاملين وتطوير خطط التدريب .
وفى ظل هذه المتطلبات وطبقا للاهداف السابقة يتم تاهيل العاملين للقيام باجراء الادارة بالاهداف ، وذلك لان الكثير منهم اعتاد الاساليب التقليدية فى الادارة ، ومثل هذه الاساليب لا تستوعب كافه جهودهم ، ولاترضى طموحاتهم ، وتحرمهم من تحمل المسئولية ، وتشجع فيهم السلبية ، وهذا يقتضى اعادة تاهيلهم مع اسلوب الادارة بالاهداف وذلك للقيام بالاجراءات التالية :
1- تشكيل فرق العمل واللجان المنبثقة عن مجلس الادارة ، وفى هذا الاجراء يتم تشكيل فريق او لجنه لكل وحدة من وحدات المؤسسة ، كما يتم تحديد مسئولية هذه الوحدات فى ضوء الاهداف العامة للمؤسسة ، ويفضل منح رئيس اللجنه او الوحدة الفرصة فى اختيار من يعملون معه ثم عرض الامر على مجلس الادارة لاعتماده .
2- التهيئة والاستعداد للعمل وذلك بدراسة امكانات المؤسسة والتعرف على فلسفتها واهدافها ثم رسم خط مبدئية تتضمن بجانب الاهداف التى يجب تحقيقهافى فترة زمنية محددة الاساليب والاجراءات المراد اتباعها للوصول الى هذه الاهداف وكيفية تقويمها فى ضوء مجموعة من المعايير وباستخدام الادوات التى يتم اعدادها لهذا الغرض .
3- مناقشة الخطط المبدئية مع المرؤوسين وذلك بعقد اجتماع معهم ثم مناقشة المقاصد الرئيسية والاهداف التعليمية ودور المسئولين فى المؤسسة عن تحقيقه ، مع وضع اهداف تفصيلية تقوم الاقسام والافراد بتحقيقها ،كما يتم تحديد الفترة الزمنية اللازمة للتنفيذ والتسهيلات المتاحة ، وتحديد مؤشرات الاداء.
4- تطبيق الخطة :وفى هذا التطبيق يقوم المرؤوسون بالتنفيذ كما يقوم الرئيس بالقيادة والمتابعة حيث يشرف على عمل المرؤوسين ويقارن انجازتهم بالاهداف والمعايير المحددة سلفا ويراعى فى هذه المتابعة الكشف عن الاخطاء والفروق وتحديد ابعادها ومسبباتها ثم الاجتماع بالمرؤوسين لمناقشة طرق علاجها وتصحيحها.
5- المراجعة الدورية وتطوير برنامج الادارة بالاهداف للفترات الزمنية المقبلة ، حيث يتم فى هذا الاجراء مطابقة المنجزات المتحققة باهداف الخطط الموضوعة اولا بأول ثم القيام بالمراجعة النهائية والاستفادة من ذلك فى وضع خطط جديدة يراعى فيها تلافى الاخطاء السابقة.
(2: 243 : 245 )
خصائص المدير فى ظل الادارة بالاهداف :
يتصف المدير فى هذا الاسلوب من اساليب الادارة بالعديد من الصفات اهمها :
1- الاتسام بالديمقراطية وذلك من خلال اتاحة الفرصة لمرؤوسية لمشاركته قرارته والاستفادة من قدراتهم الخلاقة وتقبل تصوارتهم بشأن كيفية تنفيذ الاعمال المسندة اليهم .
2- ان يكون دوره هو دور المستشار او الخبير الخارجى بحيث لايتدخل فى عمل المرؤوسين الا للمساعدة وبناء على طلبه ، اى يترك لكل مرؤوس الحرية فى تنفيذ ما اسند اليه من اهداف بالطرق التنى يراها مناسبة من وجهه نظره مع تعريف المرؤوس بالاثار المترتبة على عمله .
3- مراعاة العلاقات الانسانية ويفرض عليه هذا ان يكون اداريا متمرسا وذو خبرة واسعة بمرؤوسية وان يكون متعاونا معهم ولديه القدرة على اشاعة جو من الرضا النفسى بدلا من التنافر والحقد .
4- التمتع بالكفاءة العالية فى الادارة والقدرة على التخطيط ، وتفرض هذه الخاصة على المدير التمتع باطار فكرى وقاعدة يستطيع من خلالها التصرف لانجاز الاهداف واستعمال قدراته الخلاقة فى ذلك والاستغلال الامثل لوقته بالاضافة الى تمتعه بمهارة التخطيط والتنظيم والابتكار.
5- التمتع بالنظرة الموضوعية الثاقبة بصورة تاهله لكشف قدرات المسئولين ومايمكنهم عمله ، والعمل على رفع معنوياتهم وتنمية مهاراتهم .
6- ان يكون للمدير هدف واضح ومحدد فى عمله وان يتفرغ للاعمال الهامة غير الروتينية لكى يوليها ما تستحق من اهتمام فيتقنها ويحقق المطلوب منها مع تفويض مرؤوسية ببعض الاعمال الروتينية .
(2 : 245 ، 246 )
صفات المدير في ظل الإدارة بالأهداف :
ـ قادر على إحراز النتائج وتحقيق الأهداف.
ـ التعاون والتعاطف مع المرؤوسين لتحقيق النتائج الملموسة.
ـ النجاح هنا لايعتمد على الصفات الشخصية كالصرامة.
ـ كسب ثقة ومحبة المرؤوسين.
ـ صورة المنظمة في البيئة والمحيط يجب آن تكون ساطعة وموثوق بها.
ـ يمثل عامل القدوة في كل شيء لاسيما في نوع السيارة التي يركبها وأنماط استهلاكه وأين يسهر وماذا يأكل ؟؟
ـ عينه على العمل وليس على المنصب .
ـ يسمع للجميع يقرب المجتهدين والأذكياء والمبدعين ويحفز المتفوقين. ( 9 )
مقومات نجاح الإدارة بالأهداف :
- نظم سليمة ( نظام عاملين يسمح بتجديد العمالة الماهرة– نظام معلومات دقيق واتصالات حديثة
– نظام مالي مرن في الصرف والإنفاق لان الإدارة بالأهداف لا تعرف ميزانية بنود.
- شرح الأسلوب للجميع.
- دعم الإدارة العليا له.
- نظام حوافز مجزي .
- تدريب العاملين على الأسلوب.
- تفويض السلطات اللازمة بقدر الأهداف.
- الأخذ بالأفكار الإبداعية ومقترحات العاملين.
- الاهتمام بالعامل البشري وتخطيط القوى العاملة. ( 9 )
مزايا الادارة بالاهداف :
كما ذكرنا ان الادارة بالاهداف نظام للادارة صمم لضمان التزام المديرين باهداف المنظمة ووفقا لهذا النظام يتوقع من المديرين ان يتولوا تحديد اهدافهم فى ضوء اهداف المنظمة وعلى اساسها وان يعبرو عن هذه الاهداف بصورة تكون قابلة للقياس حتى يتمكن المديرين من تقييم ادائهم والرقابة عليها وبهذا فان نظام الادارة بالاهداف هو اسلوب يدفع المدير الى تحسين العمل حيث ان هناك العديد من المميزات التى يتمتع بها الرئيس والمرؤوسين والمؤسسة عند تبنى نظام الادارة بالاهداف ، ومن هذه المزايا :
1- يسهم فى زيادة الانتاجية نظرا لقيامه على المحاسبة والتقييم على اساس الانجاز ومن ثم فان استخدام المدير له يؤدى الى زيادة فرص تحقيق اهداف العملية التعليمية ، وامداد الافراد بالمعلومات والخطط .
2- تشجيع الابتكار نظرا لتاسيسه على منح الافراد الحرية فى التصرف فى اطار قواعد محددة ، بما يسهم فى تحقيق المشاركة الفعالة بين الرئيس والمرؤوسين ، وصنع مناخ ملائم للعمل والعمل بروح الفريق ، والمساهمة فى الكشف عن اصحاب المواهب والقدرات والكفاءات وتوجيههم الى مايناسبهم من اعمال .
3- التشخيص الجيد لمشكلات العمل والتوصل الى حلول لها وتطوير العمل والافراد ، نظرا لبناء هذا الاسلوب الادارى على وضوح الاهداف والتركيز على الجهود المحققة لهذه الاهداف والاهتمام بالعائد والارباح والعمل على زيادتها .
4- تنمية التفاهم والتلاحم والاتصال بين القيادات الادارية وبين المستويات القاعدية مما يسهم فى تحسين الانتاج وارتفاع مستوى الاداء .
5- رفع الروح المعنوية للمرؤوسين نظرا لاعتماد هذا الاسلوب على معرفة مدى التقدم نحو الهدف وخطوات التنفيذ ، ووضوح الفكرة التى يكونها المرؤوس عما يتوقعه من الرئيس وذلك لان الوضوح الزائد يحفزه على الاداء ومن ثم ارتفاع الروح المعنوية .
6- تشجيع المرؤوس على تطوير ذاته فى ضوء مايبذله من جهد ومايترتب على ذلك من نتائج وخاصة ان اداء المرؤوسين فى هذا الاسلوب يتم الحكم عليه من ضوؤ النتائج الموضوعية المحددة وليس بناء على الاراء الشخصية .
7- يسمح هذا الاسلوب الادارى بالتعرف على القدرات الكامنة لدى الرؤساء واستعدادتهم واتخاذها كمعايير يمكن الاسترشاد بها فى الترقيات للمناصب العليا .
(2: 246 ، 248 ) (4 :99 : 101 ) ( 3 : 105 ، 106 )
فوائد ومحاسن أسلوب الإدارة بالأهداف :
- ينمي أسلوب الإدارة بالأهداف القدرة التخطيطية لكل من الرؤساء والمرؤوسين.
- يسهل مهمة الإشراف والتوجيه.
- يساعد في التعرف على المشكلات الفعلية للعمل الحالية والمستقبلية.
- يزيد من الإنتاجية وفيه قيمة تعليمية كبيرة.
- يقوي الاتصالات بين الإدارة والعاملين وينشر المعلومات.
- يساعد على رفع درجة رضا العاملين وروحهم المعنوية.
- يساعد على اكتشاف المهارات الصالحة للترقية.
- يخفف الروتين ويحقق المرونة التي يتطلبها العمل.
- يكشف المقصرين بسرعة.
-يعطي صورة كاملة عن المنظمة والشركة وعن العمل مما يسهل عملية الرقابة وتقويم الأداء الكلي لها .(9)
سلبيات الادارة بالاهداف :
على الرغم من تعدد المزايا الانتاجية والانسانية والبيئية للادارة بالاهداف الا ان هنا الاسلوب الادارى له بعض السلبيات اهمها :
1- صعوبة دمج اهداف الادرات والاقسام مع الاهداف الكلية للمؤسسة التعليمية وصعوبة وضع مقاييس دقيقة للوقوف على النتائج المراد تحقيقها فى القيم والاتجاهات .
2- ان هذا الاسلوب الادارى لايضع اسسا لتحديد الاهداف او كيفية اشتقاقها من الاهداف العامة مما يصعب معه الاقبال على استخدام هذا الاسلوب ، مع التركيز على الاهداف قصيرة المدى وما يترتب عليه من اهمال للتخطيط طويل المدى .
3- شعور الادارة التنفيذية فى المستويات الدنيا بعدم المشاركة فى وضع او تحديد الاهداف التى تخصم ومايترتب على ذلك من عدم ثقة فى قدراتهم وقصور فى معلوماتهم .
4- جهل الكثير من المديرين بهذا الاسلوب الادارى نظرا لعدم تطبيقه الا نادرا او عدم استيعاب المجتمع لهذا الاتجاه الحديث وخوف بعض المديرين من فقد السلطة وتفوق المرؤوسين عليهم اذا طبقوا هذا الاسلوب ورغبة بعض المديرين فى النجاح والخوف من الفشل عند تجربة اسلوب جديد .
5- ان قيام العاملين فى المؤسسة التعليمية بالمشاركة فى تحديد الاهداف او اشتقاقها يؤدى الى ضياع وقتهم المخصص لانجاز الاعمال المطلوبة منهم .
6- حاجة هذا الاسلوب الى جهد كبير من جانب الرؤساء والمرؤوسين عند صياغتهم للاهداف وترجمتها الى اهداف فرعية وهذا الجهد يتمثل فى الاعباء الورقية والمستندية المستخدمة فى تحديد الاهداف .
7- الحماس الزائد للادارة بالاهداف والاعتقاد بانها حل لكل المشكلات مما يجعل المديرين يغفلون الصعوبات المصاحبة للتطبيق واغفال قياس بعض النتائج المخيبة لامالهم والاعتقاد بان هذا الاسلوب يصلح لكل المؤسسات وهذا اعتقاد خاطئ .
وللتغلب على هذه السلبيات والصعوبات المشار اليها ، وللاستفادة من اسلوب ادارة الاهداف يجب مراعا مايلى :
1- تحديد الاهداف بدقة بصورة تجعلها اكثر وضوحا وقابلية للقياس .
2- متابعة الاجراءات بشكل متواصل ابتداء من وضع الاهداف المحددة والتى يسهل قياسها حتى المرحلة النهائية التى تتحول فيها الى نتائج واقعية تعبر عما يتمناه المجتمع والمؤسسة التعليمية والافراد .
3- اختيار المديرين الاكفاء ونشر الوعى بينهم بأسلوب الادارة بالاهداف ومنحهم المزيد من الصلاحيات للتغلب على مركزية الادارة .
4- وضع نظام جيد للمتاعبة والتقويم يمكن من خلاله معرفة مدى التقدم .
(2 : 248 : 250 ) ( 4 : 102 )
كيف تكتب اهدافا :
لاتعنى " الادارة بالاهداف " كنظام للادارة مجرد صياغة عدة اهداف ولكن الاساس هو التوصل الى نتائج عمل طيبة ولذلك فان اكبر خطا تتعرض له المنظمات التى تحاول تطبيق الادارة بالاهداف ان ينصب كل اهتمامها على صياغة الاهداف التى تطمع فى تحقيقها ان ذلك يمكن ان يصل بالادارة الى اعداد قائمة من العبارات والجمل التى لاتعتبر عن حقائق الموقف الادارى فالادارة بالاهداف لا يجب ان تكون نظاما نضع فية " الاهداف " بديلا عن " الادارة " ولكن على العكس يجب ان ينصب الاهتمام على " الادارة " والاهداف ليست سوى حزء من مكونات نظام الادارة .
مكان الاهداف فى نظام الادارة :-
يقع الكثير من المهتمين بالادارة بالاهداف فى الخطا الذى اشرنا الية ويتصورون ان الاهداف هى كل شئ لتطبيق هذا الاسلوب مكان تصميم الاهداف فى اسلوب الادارة بالاهداف فى الواقع " لوحة انسياب عمل " ان الاهداف يتم كتابتها فى الخطوة "السابعة" وليس باى حال فى الخطوة الاولى فالخطوات الست السابقة للخطوة " السابعة " هى التى تستعد بها الادارات لكتابة اهداف جيدة اما الخطوات التى تلى الخطوة " السابعة " فتهتم كلها بتحويل الاهداف التى تم التواصل اليها الى عمل حقيقى وبدون تقدير مكان الاهداف فى نطاق هذا " النظام الادارى " كحلقة من حلقاتة او مكون من مكوناتة لا يصبح لها اى معنى .
ماهو الهدف :-
سوف نهتم فى هذا الفصل بالخطوة السابعة اى " تحديد الهدف " على ان نتناول باقى الخطوات فى الفصول القادمة ولعل القارئ يندهش من عدم التسلسل المنطقى هذا الا اننا نقصد بذلك ازالة اى لبس من ذهن القارئ حول اسلوب الادارة بالاهداف وبناء علية فاننا نعرف " الهدف " على النحو التالى :
(( الهدف هو وصف لنتيجة نهائية مطلوب تحقيقها ))
ماذا ؟ اى ماهى النتيجة النهائية
متى ؟ اى الفترة المطلوبة تحقيق الهدف فى نهايتها
من ؟ اى من المسؤل عن تحقيق النتيجة النهائية
صياغة الاهداف :-
بافتراض ان الخطوات الست السابقة على الخطوة " السابعة " قد تمت بطريقة صحيحة فانة يصبح من الممكن " صياغة الاهداف " ويستلزم ذلك مايلى :-
الاولويات :-
ذلك انة يكون لكل مدير مجموعة كبيرة من الاهداف التى ينبغى تحقيقها واذا لم يتم وضع نظام للاولويات ستكون النتيجة عبارة عن قائمة طويلة من اهداف بعضها ذو طابع روتينى .
الدقة وامكان القياس :-
من المستلزمات الهامة للهدف ان يكون دقيقا بمعنى امكان قياسة بسهولة اذا لا فائدة ترجى من هدف لايمكن قياس مدى تحقيقة كما ان العبارات الغامضة مثل ( اعلى / اطول / مرغوب ....الخ ) من شانها ان تفسد الهدف كما ان العبارات النسبية تعنى اشياء مختلفة لاشخاص مختلفين .
النتائج لا الانشطة :-
يكون هناك خلط احيانا عند صياغة الاهداف بين النتائج المطلوبة تحقيقها وبين الانشطة التى يستلزمنها ذلك مثلا اذا ماصيغ هدف ماعلى النحو التالى ( تنفيذ ستة برامج تدريبية خلال مدة كذا ) فان ذلك يعتبر مثالا للخلط بين النتائج والانشطة ذلك ان الهدف هنا ارتبط بانشطة لا بنتائج اما اذا اعيدت صياغة الهدف ليصبح على النحو التالى ( تدريب عدد كذا ) شخص بحيث يكونوا قادرين من تاريخ (كذا) للعمل بقسم (كذا) بادارة (كذا) على الالة الحاسبة رقم (كذا) فى هذة الحالة تم ربط الهدف بنتائج لا بانشطة .
الواقعية :-
ليس من الكفاءة باى حال من الاحوال تصميم اهداف طموحة الى درجة ان تكون خيالية او غير واقعية وغير قابلة للتحقيق فالعبرة ليست فى طموح الهدف بقدر ما هى فى واقعيتة وامكان تنفيذة ولا يعنى هذا ايضا ان توضع اهداف متواضعة بدرجة تعكس عدم الرغبة فى بذل جهود كبيرة من جانب المديرين ان الواقعية هنا لا يجب ان تنمع الطموح المستمر والمتزايد وهذا يتوقف على طموح المدير ذاتة وادائة المسجل من قبل والمستويات المعيارية المتعارف عليها ومطالب وضغوط الموقف الادارى ومايحيط بة من مشاكل عمل ملحة ان عدم الحرص على هذة " الواقعية الطموحة " ان صح لنا ان نسميها كذلك يمكن ان يعرض كل النظام الادارة بالاهداف للفشل الذريع .
التلاؤم مع السلطة والمسئولية :-
من المستلزمات الهامة لصياغة الاهداف ان تتلائم نع مسئوليات المدير وان يمنح ذلك المدير السلطة اللازمة لمباشرة تلك المسئوليات فمثلا قد تتم صياغة هدف لمدير مستشفى على النحو التالى ( تخفيض معدل الغياب الشهرى الى 8 % خلال فترة تنتهى فى شهر ابريل 1980 ) هذا الهدف لايتلاءم مع المسئولية او السلطة فليس من مسئوليات مدير المستشفى مراقبة الدوام اليومى كما انة لايملك السلطات المباشرة للقيام باعباء هذة المسئولية التى تدخل ضمن مسئوليات الرؤساء المباشرين فى المستشفى .
التناسق الافقى والراسى :-
ونقصد بذلك الترابط بين الاهداف المختلفة راسيا وافقيا بمعنى ان تتناسق اهداف الوحدة فى نطاق اهداف القطاعات الاخرى كما ان اهداف اى مستوى يجب ان تتناسق مع اهداف المستويات الاخرى ...وهكذا
4. خصائص الإدارة بالأهداف: و تتمثل في أنها:
- تدرك أهمية المناخ المحيط و ضرورة الإنفتاح عليه و التعامل معه باعتباره مصدرا للموارد.
- هي إدارة تقبل المنافسة و تسعى لزيادتها و ليس لتفاديها.
- تستوعب التكنولوجيا الجديدة و توظفها للحصول على المزايا و الفرص الهائلة.
- تعمل على تعظيم المخرجات من خلال الموارد المتاحة و ذلك بتطوير عمليات الإنتاج و التسويق.
(10 ) (14 )
العناصر الحاسمة فى إنجاح تطبيق الإدارة بالأهداف وهى :
التفويض :
ويقصد بالنفويض Delegation عدم تركيز السلطة فى بداية هيئة رئاسية واحدة ، وإنما تخويل المرؤسين القيام بوظائف ومهام محددة وتمتعهم ببعض الصلاحيات التى تمكنهم من ذلك ، على أن يتم ذلك فى ظل السلطة الرئاسية للرئيس الإدارى بمعنى احتفاظة بحق الرقابة وحق استرداد تلك السلطة متى شاء، أى أن التفويض لايعنى التحويل النهائى للسلطة الإدارية .
المشاركة :
وتعنى إسهام الموظفين بدرجة أو بأخرى فى تصميم والإشراف على رسم وتنفيذ سياسات المنظمة التى ينتمون اليها ، وبمعنى آخر لا تكون عملية صنع القرارات حكرا ً على شخص واحد أو حتى مجموعة صغيرة تملك السلطات والصلاحيات ، ولكن يجب أن تتسع دائرة صنع القرار بحيث تشمل أكبر عدد ممكن من الموظفين فى المنظمة .
تقييم الأداء موضوعيا ً :
ونقصد بذلك النظر إلى تقييم الداء كنظام فرعى داخل نظام كلى ( المنظمة ) .
وتحدد مكونات تقييم الأداء موضوعيا ً فى الآتى :
وضع معايير الداء .
نقل توقغعات الداء للعاملين .
قياس الأداء الفعلى .
مقارنة الأداء الفعلى .
مقارن ةالأداء الفعلى بمعايير الداء .
مناقشة نتائج التقييم مع العاملين .
نظم الرقابة الموضوعية :
يجب تغيير مفهومنا السائد للرقابة والذى يعنى تصيد الأخطاء بعد حدوثها وتوقيع العقوبة على المخطئ ، إلى اعتبارها أداة للضبط والسيطرة الهدف منها تجنب وقوع الأخطاء وتصحيح الإنحرافات قبل استفحالها ، ولا يتأنى ذلك إلا بوضع برامج عمل وتحديد معايير للأداء يمكن بواسطتها معرفة الإنجازات وأيضا ً الإنحرافات .
نظم الحوافز المرنة :
وذلك بالتحرر من القواعد الجامدة التى تحكم نظم الحوافز خاصة فى المنظمات الحكومية ، والسماح بإمكانية وضع نظم للحوافز ترتبط بالداء الفعلى طبقا ً لبرامج العمل ومعايير الداء التى تكون قد تقررت مسبقا ً .
(1 :49 ، 50)
خطوات تطبيق نظام الإدارة بالأهداف :
1. التهيئة .
2. التركيز على التغيير وبصفة خاصة الجانب الإنسانى .
3. تحديد أهداف المنظمة .
4. تحديد مؤشرات الأداء لكل هدف من أهداف المنظمة .
5. تحديد القوى الدافعة والقوى المعوقة للاداء .
6. وضع استراتيجيات جديدة لتحسين الاداء .
7. التطبيق .
8. متابعة النظام .
سنتاول كل منهم بالشرح :
التهيئة :
ليس من المعقول ادخال نظام الادارة بالأهداف فى أى منظمة دون احداث التهيئة المناسبة لادخال النظام ، فالنظام يحوى معة درجات مختلفة من التغيير يجب أن يتم تهيئة كل الافراد داخل التنظيم لتقبلها والالمام بها.
إن الهدف من التهيئة هو ايجاد نوع من الاحساس عند الاشخاص داخل المنظمة بكل أو بعض العوامل التالية :
1. اقتناع الافراد بأن الاساليب الحالية والمطبقة فى بيئة العمل غير ملائمة لتحقيق أهداف المنظمة .
2. اقتناع الافراد بضرورة اتخاذ اجراء فعلى لتحسين أداء العمل الحالى .
3. اقتناع الافراد بالفوائد التى سوف تعود عليهم من عملية الاصلاح .
4. اقتناع أكبر قدر ممكن من الافراد داخل المنظمة بالاشتراك فى الاجتماعات الاولى قبل ادخال النظام .
التركيز على التغيير وبصفة خاصة الجانب الإنسانى :
وهنا يجب أن يكون لدى الادارة العليا داخل المنظمة اتجاهات ايجابية نحو التغيير . فلابد أن يكون لدى طبقة المديرين داخل المنظمة ايمانا راسخا بأن نظام الادارة بالاهداف يحقق بعض أو كل مايأتى :
1. زيادة كفاءة المنظمة .
2. العمل بروح الفريق .
3. خلق بيئة ديمقراطية تقوم على المشاركة فى اتخاذ القرار .
4. التفويض الحقيقى للسلطات .
5. مرونة التنظيم .
6. خلق روح الابتكار والتجديد داخل المنظمة .
7. التركيز على العلاقات الانسانية أكثر من العلاقات الوظيفية .
وهنا تجد أن أهم جانب فى عملية التغيير هو الجانب الانسانى والذى يشمل القيم الشخصية والعلاقات غير الرسمية والطموح الشخصى والتفصيلات الشخصية بالنسبة لترقى والقدرات الفكرية والعاطفية للأفراد .
ولذا فان اهمال الجانب الانسانى فى احداث عملية التغيير قد يؤدى الى ضياع فى الوقت والجهد والتكلفة بشكل يعوق من تحقيق الاهداف المنشودة دون أى تغيير .
تحديد أهداف المنظمة :
تعتبر الأهداف بمثابة مبادئ عامة يلزم الاسترشاد بها فى اتخاذ القرارت الادارية .
وتحقيق الاهداف يمثل المطلب النهائى الذى تسعى إدارة المشروع الى تحقيقة
لتحديد الأهداف يستلزم توافر مجموعة من الأسس أهمها .
1. أن تكون الاهداف واضحة .
2. ان تكون سهلة الفهم والتحقيق .
3. ان تتناسب مع امكانيات الشركة المادية والبشرية .
4. ان يحدد برنامجا زمنيا لتحقيقها .
5. تحديد كيفية تحقيق هذة الاهداف .
( 4 : 104 : 107 )
(13 )
خطوات الإدارة بالأهداف:
- يكلف الرئيس المرؤوس بوضع خطة أو تصور للعمل يوضح فيه:
الأهداف التي يمكن تحقيقها والطرق المناسبة لبلوغها، وتحديد المشاكل المتوقعة لبلوغها وإيجاد الحلول أو البدائل الممكنة لها.
- اتخاذ الإجراءات العملية لتحقيق الأهداف وذلك من خلال تحديد واجبات الرئيس والمرؤوس ووضع الإستراتجية و تخصيص الأموال.
- تنفيذ البرامج ومتابعتها ومراقبتها. (10 ) (14 )
اسس الادارة بالاهداف :
1- الاتفاق بين القائد والعاملين على أهداف محددة. وبالرغم من أن التركيز هنا يكون على الأداء إلا أن هناك نسبة جيدة من التفويض والمساندة من الإدارة العليا. وكذلك يركز هذا النوع على المنطق والمعقوليات فلا يمكن على سبيل المثال وضع أهداف من الصعوبة جدا الوصول إليها. كما أن على الإدارة توفير الموارد وتغيير النظم والإجراءات بحيث تصبح أكثر مرونة لتحقيق هذه الأهداف.
2- يجب على القيادي التواجد دائما لمراجعة الإنجازات مع العاملين وتوجيههم وتقديم النصح والتقييم البناء لهم. فلا يترك العاملين حتى الانتهاء من المشروع بل يجب أن يتوافر الأثر الرجعي دائما (الاستفسار أولا بأول)، وأن يجد العاملون الفرصة لمراجعة رئيسهم.
3- التقييم الدوري للإنجازات، يجب وضع فترات دورية لمراجعة وتقييم الأداء (كل شهر تقريبا أو كل ثلاثة شهور حسب طبيعة الأهداف).
والإدارة بالأهداف عموما تستخدم مع مديري الأقسام والمديرين العامين ولا تستخدم مع مشرفي الإنتاج أو المواجهة مع الجمهور، ولنجاح الإدارة بالأهداف، نلخص ذلك في الشكل التالي:
الإدارة بالأهداف = الأهداف المطلوب إنجازها + المشاركة في وضعها + توفر المهارات والكفاءات المطلوبة لدى العاملين + توفر الموارد والإجراءات الضرورية

أي أن الإدارة بالأهداف تقوم على المشاركة بقدر ما في وضع الأهداف مع المرؤوسين بالإضافة إلى كونها (الأهداف) ممكنة الوصول مع توافر المهارات الإدارية اللازمة لدى القائد والفنية والإشرافية والتشغيلية لدى العاملين، وتوافر الموارد المادية اللازمة، والسياسات والإجراءات المناسبة.
(12 )
القدرات التى يجب ان تتوافر فى مدير ادارة الاهداف :
(1) القدرة على التخطيط: (وضع الخطط القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى).
(2) القدرة على التنظيم: (تنظيم العمل والموارد، وتفويض المسئوليات والصلاحيات، وتطوير
الهيكل التنظيمي والمهام والأعمال، ووضع السياسات والإجراءات).
(3) القدرة على الرقابة: (قياس النتائج ، والتقييم ، والرقابة، وضبط الميزانية المالية).
(4) التوجيه: (القدرة على الاتصال الفعال وتوجيه العاملين وحثهم). ( 12 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
DR.MHAMEDABDELAZEEM
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 133
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: الادارة بالاهداف والنتائج   الخميس نوفمبر 25, 2010 3:49 am

موضوع رائع ومتميز نتمنى المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
dr_shimaa
مشرفة قسم الإداره الرياضيه
مشرفة قسم الإداره الرياضيه
avatar

عدد المساهمات : 23
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الادارة بالاهداف والنتائج   الخميس ديسمبر 02, 2010 3:05 pm

شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا بجد موضوع ممتاز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mohammed eldesuky
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 6
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الادارة بالاهداف والنتائج   السبت أبريل 16, 2011 12:26 pm

أين الموضووووووووووووووع؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
alsadah12
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 2
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الادارة بالاهداف والنتائج   الأحد ديسمبر 02, 2012 6:36 am

شكرا أخي العزيز على هذا الموضوع الشيق والممتاز وعلى أدائكم الرائع.....
وارجو لوتكرمتم توضيح المراجع الذي اعتمدتم عليها حتى تتم الإستفادة.
مشكوووووووووووووووووووووورين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الادارة بالاهداف والنتائج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإداره الرياضية والتسويق الرياضى :: منتدى الدكتور محمد عبدالعظيم :: الادارة الرياضية-
انتقل الى: