منتدى الإداره الرياضية والتسويق الرياضى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المنشطات والنشاط البدنى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ك/ علاء السروى
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 8
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 24/11/2010

مُساهمةموضوع: المنشطات والنشاط البدنى   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 2:06 pm

المقدمة
الرياضة ممارسة و إشباع رغبات وتحقيق طموحات وصولا للبطولات والتفوق من خلال أهدافها السامية والنبيلة .. والتي تعني بالدرجة الأولى بالصحة البدنية والروحية من خلال ممارسيها وذلك باتباعهم للقيم السامية للعب الشريف والنظيف،و الاهتمام بجانب (النزاهه ) في الرياضة ما هو الا حفاظا على أهمية وحدة الرياضة والرياضيين وحفاظا على حقوق المشاركين بها على اختلاف مستوياتهم ، وهذا هو الهدف الأهم إضافة الى المحافظة على سلامة الرياضي نفسه (4)
إنه حلم جميل يداعب جفون كل رياضي، وهو الوصول إلى منصة التتويج أثناء فعاليات الألعاب الأولمبية، حيث يرتفع علم الدولة، وتعزف الموسيقى السلامَ الوطني، وتمنح الميداليات الذهبية لأفضل رياضيي العالم.
ولكن يبدو أن هذه الصورة الجميلة لا تخلو من سلبيات، فمنذ انطلاق الألعاب الأولمبية مع مطلع هذا القرن، كانت ولا زالت مشكلة تعاطي الرياضيين للعقاقير المنشطة، هي المشكلة الرئيسية التي تواجه القائمين على الأنشطة الرياضية، وتأتي على رأس قائمة هذه العقاقير المنشطة، هرمونات النمو والبناء، وكذلك هرمون النمو (GH) بالإضافة إلى الهرمون المكون لكرات الدم الحمراء (Erythropoeitin) وكذلك مضادات مستقبلات بيتا(B- BLOCKERS)، بالإضافة إلى منشطات الجهاز العصبي ومدرات البول وتقوم هذه الهرمونات بالتحكم في العديد من الوظائف الحيوية بجسم الإنسان. (5)
نبذة تاريخية:
ترجع محاولات الإنسان لاستخدام وتعاطي العقاقير الطبية كنوع من أنواع المنشطات إلى زمن بعيد. ولقد كان الهدف في تلك الفترة من الزمن هو رفع وزيادة العطاء والجهد البدني والرياضي عن الحدود الطبيعية. وعلى سبيل المثال يشير عدد غير قليل من المختصين في المجال الرياضي وبالتحديد في علم التدريب الرياضي والطب وفسيولوجيا الرياضة إلى إن الفلاسفة القدماء قد أشاروا إلى أن الرياضيين في اليونان القديمة وخلال الألعاب الأولمبية القديمة قد قاموا بتعاطي بعض النباتات, كذلك بأكل خصيتي الثور بهدف رفع مستوى الكفاءة البدنية , والتأثير الايجابي على المستوى الرياضي والبدني , كما تشير المراجع القديمة إلى جنوب ووسط القارة الأمريكية, حيث تم استخدام مجموعة من العقاقير المختلفة لنفس الهدف.
ويحدثنا التاريخ الاسباني القديم مشيراً إلى إن (بائل الأنكا) القديمة, حيث كان أفرادها يمضغون أوراق الكوكا , ويتمكنون بعدها قطع مسافات طويلة جداً تصل إلى مئات الكيلو مترات خلال عدة أيام. كما تشير هذه المراجع أيضا إلى المكسيك, حيث تم استخدام مادة الاستركنين بهدف التأثير على المستوى البدني والرياضي.كما تأكد هذه المراجع أيضا استخدام جذور الصبار الأمريكي, الذي يحتوي على عدد من المواد المخدرة لنفس الهدف, مما أهل الرياضيين في هذه الفترة للقدرة على الجري المستمر لمدة تصل إلى 24 ساعة, والجري المتقطع لمدة تصل إلى 72 ساعة, وبالتالي وصلت المسافات التي كان يقطعها الرياضيون من أهل المكسيك خلال تلك الفترة إلى 260 وحتى 560 كيلو متراً.
وبعد الحرب العالمية الثانية بدأ اصطلاح المنشطات (doping) يرتبط برياضة المستوى العالي (رياضة البطولات) ارتباطاً وثيقاً. ومن خلال عملية الزيادة المستمرة في حالات الاستخدام مع هذه الفئة من الرياضيين في مختلف الرياضات, زادت أيضا حالات الوفاة التي ارتبطت بزيادة الجرعات المستخدمة. ولقد ثبت بالدليل القاطع وفاة سائق الدراجات الانجليزي سمبسون في سباق للدراجات حول مديمة باريس وذلك بسبب تعاطيه لجرعات كبيرة من المنشطات , كما أن هناك حالات أخرى توفي أصحابها من الرياضيين لنفس السبب.
ازداد في الاونة الاخيرة الحديث عن المنشطات وتعاطي الرياضيين لها واحتلت المنشطات وتأثيراتها مجالاً واسعاً محليا وعالميا بعد انتشارها بشكل كبير وخطير في بلدان العالم كافة، وامتد ذلك الى بلدنا وعلى مستوى الكثير من المؤسسات الرياضية الرسمية وغير الرسمية، (مراكز اللياقة البدنية ومراكز بناء الاجسام) وذلك بهدف الارتقاء بالمستوى البدني والرياضي أو لأغراض اخرى من خلال استخدام وسائل غير طبيعية وحقنها في الجسم أو عن طريق الفم قبل أو خلال المسابقات.لذا ارتأينا تسليط الضوء على هذا الموضوع المثير للقلق لدى الرياضيين والمدربين وغيرهم من الذين يتعاطون المنشطات بدون الالمام التام بالاضرار الناتجة (7)
تعاريف للمنشطات :
ما هو المنشط ؟
المنشط هو استعمال أية مادة بواسطة الرياضيين والتي تحرمها اللجنة الأولمبية الدولية (اللجنة الطبية) والتي من شأنها أن تزيد نشاط اللاعب نشاطاً غير طبيعي مما يجعله ينافس بطريقة ( غير ) عادلة أو ( غير ) شـريفة .
وهذه العقاقير المنشطة :
هي مواد غريبة عن الجسم ، أو ربما، أحيانا، مواد طبيعية، تؤخذ بكميات غير طبيعية ، وبطرق غير معتادة تساهم في رفع اللياقة البدنية بشكـل ( غير ) طبيعي ، إضافة إلى ذلك ، ما تشمله من ( التأثيرات النفسية ) التي تؤثر على اللياقة البدنية ومستواها كالتنويم المغناطيسي ,وغيره (4)
تعريف المنشطات
" المنشطات هي استخدام مختلف الوسائل الصناعية لرفع الكفاءة البدنية والنفسية للفرد في مجال المنافسات أو التدريب الرياضي مما يؤدي الى حدوث ضرر صحي " ( 1 : 187 )
تعريف أخر المنشطات:
تشير دراسة المراجع المتاحة إلى وجود عدة تعريفات للمنشطات أهمها ذلك التعريف الذي توصلت إليه اللجنة الطبية المنبثقة عن اللجنة الاوليمبية الدولية , حيث اشتمل هذا التعريف على إيضاح لمفهومها ,
بالإضافة إلى تقسيماتها من حيث النوع ومجالات التأثير.
أ- تعريف الاتحاد الرياضي الألماني الغربي:
المنشطات هي عبارة عن المواد الصناعية التي يتم استخدامها بهدف محاولة الارتفاع بالمستوى البدني والرياضي من خلال الاستعانة بوسائل غير طبيعية, ويتم الاستخدام عن طريق الحقن أو عن طريق الفم , قبل مواعيد المسابقات أو خلالها,بهدف الكسب غير المشروع للبطولات.

ب- تعريف اللجنة الطبية التابعة للجنة الاولمبية الدولية:
وضعت اللجنة الطبية باللجنة الاولمبية الدولية التعريف التالي, الذي حاول من خلاله تلافى كل الصعوبات والمشاكل الناتجة عن كثرة المواد المستخدمة والممنوعة:
المنشطات هي تلك المواد التي نصت عليها لائحة اللجنة الأولمبية عام 1976 وطالبت بتحريم استخدامها في المجال الرياضي واحتوت على المواد التالية:
1- المواد التي تعمل على تنشيط وزيادة الإثارة التنفسية من الامفيتامين.
2- المواد التي تعمل على تنشيط الجهاز السمبثاوي مثل الافدرين.
3- مثيرات الجهاز العصبي المركزي مثل الكورامين والاستكرنين
4- المواد المخدرة التي تساعد على عدم الإحساس بالألم مثل الكوديين.
5- انابول سترويد مثل الميثانينون (هرمونات) - السترويد الابتنائي
والجدير بالذكر هنا إن هناك فرقاً بين اصطلاح المنشطات وبين العقاقير الطبية, لان عملية الارتقاء بالمستوى البدني والرياضي يمكن أن تتم بوسائل أخرى غير العقاقير الطبية مثل حالات نقل الدم, حيث تعمل هذه على رفع الكفاءة والأداء أيضا.
والجدير بالذكر هنا إن هناك بعض العقاقير المهدئة التي تدخل تحت نطاق المنشطات رغم الاختلاف في الاسم, لأنها تساعد في رفع مستوى الأداء في بعض الرياضات مثل الرماية, كذلك تساعد على تقليل الألم في الملاكمة مثلاً.
ويرى البعض إن عملية التنبيه الكهربائي للعضلات كوسيلة من وسائل الإحماء يجب أن تدخل تحت الوسائل الممنوعة في المجال الرياضي, ولكننا نعتقد إن هذا المفهوم خاطئ حيث لم يثبت وجود مضار لهذه العملية إذا ما تمت على أيدي متخصصة . (6)
تعريف أخر للمنشطات
المنشط كل مادة أو دواء يدخل الجسم وبكميات غير اعتيادية لغرض زيادة الكفاءة البدنية للحصول على انجاز رياضي اعلى وبطرق غير مشروعة ويسبب اضرار صحية عند الاستمرار على تعاطيها (6)
- لماذا يتعاطى الرياضيون المنشطات ؟
هناك عدة اسباب ادت إلى التسابق بين رياضي العالم لتعاطي انواع المنشطات وبطرق شتى من اجل تحقيق الانجازات العالية خاصة وان الوصول إلى مستوى الارقام اصبح صعباً بالطرق الاعتيادية هذا مما دفع الكثير من الرياضين اختصار الطريق للوصول إلى القمة والتي تحقق لهم طموحاتهم المادية والنفسية وغيرها
( 8 )
- قديماً كان استخدام المنشطات قاصراً على الرياضات الجامعية والأوليمبية ولكن اليوم يستخدم المنشطات كثير من الناس منهم لاعبي كمال الأجسام وغير لاعبي كمال الأجسام والمحترفين والمبتدئين وفى الجامعات وفى المدارس الثانوية وقد حذر ت كثير من المؤسسات من استخدام المنشطات ومنعت لاعبيها من تعاطى اى منشط .

ويرتكز استخدام المنشطات بين الفئات التالية :
- الرياضيين ممن يمارسون رياضات تعتمد على القوة والحجم مثل كرة رفع الأثقال - المصارعة
- من يمارسون رياضات تعتمد على الصبر والتحمل مثل السباحة .
- من يمارسون رياضات وتمرينات الوزن وكمال الأجسام .
- أى فرد يهتم ببناء جسمه وعضلاته
* كيف يتم تعاطى " تناول المنشطات " ؟
- عن طريق الفم ــــــ حبوب
- عن طريق الحقن
- وبالطبع إذا تشارك في الحقن أكثر من متعاطي يقوم بتعريض نفسه لخطر أكبر وهو الإصابة بفيروس معدي مثل الإيدز
- وبعض الأفراد يتناولون جرعات عالية من المنشط لتحقيق نتائج سريعة وهناك من يزيد الجرعات شيئاً فشيئاً " الهرمية " ويمكن المصاحبة بين عدد من المنشطات فيما يعرف باسم التوليفة (10)
المشنطات وتأثيرها على المستوى البدني والرياضي:
لقد ثبت بما لايدع مجالاً للشك إن استخدام المنشطات يؤدي الى التأثير الايجابي على عناصر اللياقة البدنية, وبالتالي على المستوى الرياضي للاعب اذا ماتم هذا الاستخدام الى جانب العملية التدريبية.ولكن هذا الاستخدام يحتوي الى جانب التأثير الايجابي على النواحي البدنية والوظيفية على تأثير أخر سلبي مصاحب (أعراض جانبية) يؤثر بصورة سلبية على صحة الفرد الرياضي المتعاطي بصورة عامة. ولقد ثبت بالتجربة ان هذه المضار والاعراض الجانبية وصلت في بعض الاحيان الى حد الوفاة المفاجئة.
وعلى سبيل المثال, اذا ما افترضنا ان الفرد الرياضي من لاعبي المستوى العالي في رياضة من الرياضات التي يتحدد فيها المستوى من خلال مستوى القوة العضلية مثل رفع الاثقال, الرمي في ألعاب القوى, الخ يتعاطى جرعات معينة من المجموعة الرابعة من هذه المنشطات (انا بولسترويد) ومنها انواع متعددة تحمل أسماء تجارية مثل الهرمونات المذكرة (تسستيرون , دينابول , بيموبولان ديكادرابولين, بروفيرون , شتبرومبا, وغيرها) فإن ذلك يؤدي بالتالي الى زيادة المقطع الفسيولوجي للمجموعات العضلية المختلفة وخصوصاً اذا ماصاحب هذا التعاطي تدريبات خاصة بالقوة العضلية, حيث يزداد حجم الليفة, أما عدد الالياف فيظل ثابتاً, مما يؤدي بالتالي الى زيادة القوة العضلية, التي ترتبط أصلا بزيادة المسافة في حالى الرمي وزيادة الثقل في حالة رفع الاثقال.
والجدير بالذكر هنا ان هذا التأثير يرتبط أيضا بتأثير أخر سلبي, وأعراض جانبية تظهر في كثير من الاحيان من أمراض الكبد , وتهتك الكلى, والاضطرابات المعوية والتنفسية, كذلك قد يؤدي هذا التعاطي في بعض الاحيان الى سقوط الشعر والاضطراب الجنسي, وبالاضافة الى ذلك فقد ثبت ان تعاطي هذه المنشطات عند صغار السن والناشئين يؤدي في بعض الاحيان الى اختلال وظائف الهرمونات , من هرمونات الغدد الصماء, وسرعة ظهور أعراض البلوغ, قبل الفترة الزمنية المحددة, كما يمكن ان يؤدي هذا التعاطي أيضا الى ظهور الشعر بالوجه والصدر, ولقد ثبت بالتجربة أن استخدام الهرمونات المذكرة لفترات طويلة وبكميات كبيرة يؤدي الى الاصابة بسرطان الكبد, كما يؤدي الى نقص في افراز الغدة النخامية, مما قد يؤدي الى العجز الجنسي,كما قد يتعرض متعاطو هذه الانواع من المنشطات الى زيادة واضحة في نسبة الكولسترول والدهون في الدم, مما يؤدي بالتالي لزيادة امكانية تعرضهم لأمراض القلب والجهاز الدوري. وتؤدي عملية استخدام المنشطات من المجموعة الاولى الى بعض الامراض النفسية والعصبية, كذلك بعض أمراض الجهاز الهضمي, كذلك يمكن ان يؤدي هذا الاستخدام الى ارتفاع ضغط الدم الشرياني, وفي بعض الاحيان يؤدي ذلك الى الادمان كما ثبت أيضا أن تعاطي بعض انواع المنشطات قد يساعد في حدوث بعض الاصابات (التمزقات - كسور العظام) , كما ان عملية تعاطي المورفين تؤدي في غال الاحيان الى زيادة ملحوظة ومستمرة في الجرعة المطلوبة , بحيث تصبح الجرعات الكبيرة فيما بعد مطلوبة ويمكن تحملها, مما يؤدي الى حدوث الوفاة المفاجئة نتيجة شلل في مراكز التنفس, كما تظهر أيضا بعض أعراض الادمان التي تتلخص في الخوف والاضطراب, وحالات الغضب والغليان , كذلك الارق وعدم النوم والاسهال والعرق وسرعة التنفس.وتؤديعملية تعاطي هرمونات الخصية البناءه الى زيادة حجم العضلات وقوتها مما يؤدي الى زيادة الحمل الواقع على الاربطة والاوتار نتيجة لان عمليات التكيف بهذه الاجزاء تكون أبطا منها في العضلات. كما تشير الدراسات الى وجود علامات مرضية واضحة في الكبد. وبالنسبة للنساء يمكن ظهور اعراض الرجولة لديهم فيتغير الصوت, ويظهر الشعر بالوجيه ويتغير النمط الجسماني.
وبالنسبة للشباب والصغار يمكن أن تؤدي عملية تغاطي هرمونات الخصية البناءة الى حدوث سرعة في بناء العظام وبالتالي قصر في فترة البناء التي لاتأخذ الوقت الكافي, مما يؤدي بالتالي الى الانتهاء المبكر لعمليات النضج وحدوث اعاقات في الطول, كذلك يمكن ان تؤدي عملية تعاطى الهرمونات البناءه الى حدوث ضمور في الخصيتين بالنسبة للرجال. ( 7 )
* أنواع المنشطات رسميًا طبقًا لتعليمات اللجنة الأوليمبية الدولية فهي كالتالي:
أولاً: عقاقير دوائية وهي:
1- المنبهات للجهاز العصبي.
2- العقاقير المثبطة للألم المخدرة للجهاز العصبي.
3- المنشطات الهرمونية البناءة.
4- البيتا بلوكرز.
5- مدرات البول.
6- هرمونات الغدة النخامية (أضيفت عام 1989) وتشمل الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية والغدة فوق الكلى، وهرمون النمو.

ثانيًا: مجاميع دوائية لها تحفظات خاصة عند استخدامها:
1- المخدرات الموضعية.
2- الهرمونات الكورتوزونية.
3- الكحول.
4- الماريوانا (أضيفت عام 1988).
ثالثًا: وسائل منشطة أخرى:
1- نقل الدم (المنشطات الدموية).
2- الطرق والوسائل الصناعية دوائية أو كيميائية أو غيرها من الوسائل التي قد تغير من التكوين الطبيعي للبول مثل استخدام قسطرة لإحلال بول سليم في المثانة أو للإسراع بإخراج البول المدان صاحبه، أو باستخدام عقاقير لتغطية الاستخدام المحظور للمنشطات مثل عقار البروبانسيد المدر للبول وغيرها من الوسائل.
* مساوئ استخدام المنشطات :
1- تعود وإدمان الشخص الرياضي على المنشطات مما يؤدي إلى زيادة المنشط في كل مرة إلى إن تصل إلى حالات سامة .
2- إهمال التحضير للسباق حتى التدريب
3- سوء الحالة الخلقية والاجتماعية والنفسية
4- التأثيرات السلبية على الجسم كارتفاع ضغط الدم والنبض
5- الموت المفاجئ نتيجة تعاطي كميات كبيرة من المنشط .
لماذا حرم تعاطي المنشطات ؟
تسبب المنشطات اضرار صحية لاستخدام جرعات دوائية اكثر من المسموح بها طبياً وسوء استخدام الدواء مما يحدث حالات مرضية ومضاعفات كثيرة كذلك الاضرار الاجتماعية والنفسية مما يحدث علاقات غير متوازنة داخل المجتمع وعلاوة على ذلك تسبب الاضرار التربوية للكسب غير المشروع والذي هو بمثابة خروج عن القيم الاحلاقية السامية للرياضة، ولذلك وضعت اللجنة الاولمبية الدولية في مادتها الاولى الفقرة (7) قانون يحذر تناول المنشطات (13)
أخطار استخدام المنشطات في المجال الرياضي:
تتلخص أخطار استخدام الهرمونات البناءة،ومنبهات الجهاز العصبي ومهدئات الجهاز العصبي إلى خطورة على أجهزة الجسم نلخصها فيما يلي:
- سقوط الشعر ونزيف الأنف واضطرابات معوية.
- الضعف الجنسي الذي يصل إلى حد العجز الجنسي.
- أمراض الكبد المختلفة مثل تليف الكبد وسرطان الكبد.
- الأرق العصبي المستمر مع أمراض نفسية وعصبية.
- الإدمان في تناول تلك العقاقير.
- ضعف وهبوط في وظائف الجهاز الدوري والتنفسي (14)
والمنشطات بصفة عامة نجدها المنبهه للجهاز العصبي المركزي stimulants و المهدئة للجهاز العصبي المركزي Narcotics والعقاقير التي ترفع كفاءة الدورة الدموية والجهاز الدوري كمغلقات بيتا B-Blockers و الهرمونات البنائية Anabolic steroids و الهرمونات الببتيدية Peptide Hormonesكهورمون النمو البشري (HGH) ومعزز تكون كريات الدم الحمراء (EPO ) وهي عبارة عن مواد ينتجها الجسم للتحكم في وظائف معينة كالنمو وانتاج خلايا الدم الحمراء وزيادة حجم وقوة العضلات وتحسين قدرة الدم على حمل الأكسجين ومن ثم قدرة الرياضي على القيام بتدريبات أشق لفترات أطول . وهناك المدررات للبول Diuretics لطرد السوائل من الانسجة وتخفيض الوزن في الالعاب التي تتطلب فئات وزنية معينة (الملاكمة، الاثقال، المصارعة) أو لطرد المواد المنشطة من الجسم حتى لا تظهر خلال الفحص الطبي في البطولات الاولمبية. وتؤدي إلى الضعف العام . و الجفاف والتيبس
* طرق الكشف عن المنشطات :
1- تحليل البول بطريقة التحليل الضوئي أو اللوني أو الإشعاعي لكشف بقايا آثار المنشط .
2- تحليل الدم بالطرق السابقة نفسها .
3- تحليل اللعاب .
4- تحليل بصلات شعر المتسابق حيث تترسب المواد المنشطة حول بصيلة الشعر وتبقى لفترة طويلة بعد تناول المنشط .
وهناك طرق جديدة وحديثة في الكشف عن المنشطات منها التنافذ الغازي والمواد المشعة . (15)
طرق الكشف عن المنشطات في البطولات الدولية (16)
بمشاركتك بأي بطولة تكن مؤهلا ومطلوبا للخضوع للفحص المنشطات إذ انه باعتماد حظر استخدام الأدوية بأنواعها المختلفة لغير الإغراض العلاجية التي تم تصنيعها لها في الرياضة والمعروفة مجازاً بالمنشطات بالقانون الدولي ومن جميع المنظمات والهيئات الدولية المهتمة بالرياضية والغذاء (FIFA- FDA-IAAF وغيرها...) وبمجرد تسجيل اللاعب كمشارك في هذه الدورات أو البطولات الدولية يكون خاضعاً لتلك القوانين الصارمة التي تلزمه بالفحص ويعتبر مداناً إذا تم اختياره وإخطاره بالخضوع للفحص للكشف عن المنشطات وامتنع عن الحضور لمكان الفحص وإتباع الإجراءات.
الاختبار
يتم الاختبار عشوائياً في المراتب الأولي المتقدمة أو في حال كسر رقم قياسي إقليمي أو دولي يحظر اللاعب مباشرة بعد فوزه ويسلم ورقة الإخطار بعد تملية بياناته الشخصية من قبل أحد أعضاء الجنة الطبية رسمياً وتوقيعه عليها يتم إعلامه بأنه قد تم اختباره للفحص على أن يتعهد بالحضور لمقر الفحص خلال الفترة الزمنية المحددة حسب كل لعبة (ساعة تقريباً) ويفضل أن يتوجه مباشرة لإعطاء عينة الفحص أو بأسرع ما يمكن وتبقي المدة الزمنية من حقه على أن يستمر تحت مراقبة عضو اللجنة الطبية من لحظة تسلم ورقة الإخطار وتوقيعه وبضرورة إبراز الهوية فإن لم تتواجد لأي سبب يتوجه اللاعب مع عضو اللجنة لإحضارها لو تطلب الأمر ذلك ويستمر تحت المراقبة حتى وصوله مقر لجنة فحص المنشطات. كما يحق له اختيار مرافق للترجمة أو طبيب الفريق لو كان خاضعاً لعلاج معين اضطره استخدام بعض الأدوية خلال أسبوعين من البطولة أو قبلها حتى تاريخ المشاركة أو حتى مرافق صديق.
مكان الفحص
يخضع مكان الفحص (مقر اللجنة) لمواصفات الاتحاد الدولي لكل لعبة يشترط أن تكون ذات مدخل واحد هو ذاته المخرج وبوصول اللاعب مقر اللجنة يتم تسجيل وقت الوصول وبيانات اللاعب والمرافق والتحفظ على الهوية لحين تمكن اللاعب من الدخول للفحص والتمكن من إعطاء العينة . ينتظر اللاعب في غرفة الانتظار ومسموح له بتناول المشروبات الخالية من المواد المحظورة ( بعد التأكد أنها لم تفتح من قبل ) في السابق كانت المشروبات الغازية المحتوية على الكافيين ممنوعة لكن صرح بها أخيراً لأن الجرعة التي تؤثر في اللاعب للتنشيط لا تكون كبيره كما هي موجودة في علبة المشروبات الغازية المتعارف عليها.وبمجرد رغبة اللاعب أو إحساسه بالقدرة على أعطاء العينة يدخل مع المرافق لغرفة الفاحص (Doping Control Officer) يستلم الفاحص استمارة الفحص والمدون بها بيانات اللاعب مسجلاً وقت الدخول ووقت إعطاء العينة بعد اختبار اللاعب واحداً من ثلاث علب يتأكد من أحكام إغلاقها (لم تفتح من قبل) يفتحها بنفسه متوجها مع مراقب من اللجنة لأعضاء العينة. بعوده اللاعب للفاحص يتم تسجيل كمية العينة والتي يجب أن لا تقل عن 75 ملل وإلا اضطر للبقاء حتى تستكمل العينة يختار اللاعب صندوقاً من ثلاثة يتأكد من عدم فتحها قبلاً ومن الأرقام المسجلة عليها لتقسيم العينة للفحص إلى 50 ملل فأكثر في القنينة (أ) للفحص و 25 مل في القنينة (ب) والمرقمة بأرقام سرية والتي ملأها اللاعب بنفسه لإرسالها للمختبر بعد أن يتأكد اللاعب من أحكام إغلاقها بحيث لا تفتح إلا بأجهزة المختبر وهذه القنينة الزجاجية غير قابلة للفتح إلا بأجهزة خاصة.
يسجل الفاحص نتيجة جهاز تحليل الكثافة النوعية للبول PH/Specific gravity ولا يسمح بدخول غرفة الفحص إلا لأعضاء اللجنة واللاعب ومرافقه.
ويسأل اللاعب عن الأدوية التي يتناولها ان وجد في خلال فترة أسبوعين قبل تاريخ الفحص. وفيما إذا كان قد نقل دماً قبل فترة لأهميتها وتأثيرها على النتيجة. يسمح اللاعب من التأكد من المعلومات المدونة في استمارة الفحص ويوقع والمرافق وعضو اللجنة – على كافة البيانات المذكورة واعتمادها من مندوب الاتحاد المنظم للبطولة يستلم اللاعب نسخة من الاستمارة لمراجعة النتيجة بعد 6 شهور من الفحص.
ونسخة لمندوب الاتحاد المنظم ونسخة للجنة الطبية وتحفظ العينة في مكان آمن لحين إرسالها للمختبر المتخصص بالفحص عن المنشطات مع نسخة للنموذج تحتوي على جميع البيانات عدا اسم اللاعب والذي تعرف عينته من الأرقام السرية و لا يكشف عن هويته إلا من خلال نسخة مندوب الاتحاد المنظم واللجنة بعد نتيجة الفحص فلو تبين من الفحص تعاطيه للمواد المنشطة أو المحظورة والتعرف على المادة يلغي فوزه وتشطب نتيجة بقرار من الاتحاد المنظم وقد يمنع نهائياً من المشاركات القادمة
أضرار المنشطات
المنشط يسبب اضرارا صحية مع الاستمرار على تعاطيه. فالمنشطات هي الأدوية التي بحفز وظائف الجسم ولكنها حاليا و بالتحديد المواد التي تنشط المخ والجهاز العصبي المركزي .هذ التنشيط يولد الإنتباه وارتفاع المزاج واليقظة وتقلل الشهية وتزيد الحركة.وقليلا ما تستخدم كعلاج .لكن سوء استخدامها شائع بين الرياضيين . فالمنشطات تعمل علي تنبيه الجهاز العصبي المركزي the central nervous system يمكن للمنشطات أن تحسن قدرة الجسم على التدريب والتنافس إلى أعلى المستويات. كما أنها تقلل من الشعور بالإعياء المرتبط بالتدريب والوقت المطلوب للتعافي بعد المجهود البدني. المنشطات تسبب الإدمان وتظهر نشاطا زائفا ومع كثرة تعاطيها تسبب ضمور العضلات ولا يسترد اللاعب قوته . ويتجنب اللاعب شرب مشروبات الكولا والشاي والقهوة والشيكولاته والكاكاو لأن بها كافيين وهو من المنشطات ومدر للبول مما يصيب اللاعب بالجفاف. وطريق التدريب أحسن لكن بعض الرياضيين يتعجلون . وهذه المنشطات قد تهدر مجهودهم عندما يكشف عنها عند الفحص الطبي في البطولات .
و بدأِ من اوائل التسعينات توقفت معظم شركات الدواء العالمية عن انتاج هذة المركبات و هنا ظهر الخطر الجديد فقد بدأ استخدام الاسترويدات البنائية الاندروجينية المنتجة للاستخدام الحيوانى بواسطة الرياضيين كما ظهرت صناعة كاملة لالاسترويدات البنائية الاندروجينية المزيفة و مع تطور الحاسبات و الماسحات الضوئية امكن بسهولة بالغة تقليد اغلفة و زجاجات هذة المركبات كما هو الحادث الان ايضا مع ادوية اخرى مثل الفياجرا و السياليس بحيث
تحتوى هذة الاقراص او الامبولات المزورة على اي مركب بدأِ بالنشا او بدرة التلج او الزيوت النباتية و انتهاء بمواد شديدة السمية (17 )
الأطباء يحذرون الرياضيين من استخدام المنشطات والعقاقير الممنوعة دولياً ..
حذر رئيس قسم الباطنية في مستشفى الجامعة عضو هيئة التدريس بكلية الطب في جامعة الملك عبد العزيز الدكتور عبد الرحمن الشيخ الرياضيين من استخدام بعض العقاقير الطبية وخاصة هرمون الذكورة الذي يستخدمه بعض الرياضيين لزيادة القوة الجسمانية والبدنية وزيادة معدل نمو وتكوين العضلات.
وبين الدكتور أن لها من التأثيرات الجانبية التي قد تؤدى إلى (( الوفاة )) في بعض الحالات التي تزيد فيها كميات الجرعة حيث سجلت حالات في بعض (( مستشفيات السعودية )) !!! لرياضيين أصيبوا بجلطات جراء استخدام هذا النوع من الهرمونات عن طريق الإبر!!!
وأضاف الشيخ إنه في عام 1950م بدأ انتشار استخدام هذا النوع من العقاقير عند الرياضيين في كافة أنحاء العالم ومنها السعودية
وقد كانت نتائج آخر الدراسات العلمية التي أجريت في أوروبا أن 6% منهم يستخدمون هذه النوعية من المنشطات وبعض العقاقير المحرمة دولياً، وهي تسبب آثارا سلبية وجانبية لا يمكن التنبؤ بمخاطرها. ( 4 )
استخدام العقاقير المنشطة يؤدي إلى :
الجنون أحيانا ، أو العجز الجنسي ، أو الوفاة بالذبحة القلبية ، أو الخلل الهرموني ، ويكون نتيجة اضطراب التكوين العام للجسم ، أو أمراض الكلي وأورام البروستات .
ومن ناحية نفسية أخرى :
اضطراب المزاج ، الشعور بالكآبة والرغبة في العدوانية أو العقم
ومن ضحايا تناول العقاقير المنشطة نذكر بطل فنلندا ، ونجمها في رفع الأثقال (تيمي) ، الذي أصيب ((بالشلل )) نتيجة لتعاطيه المنشطات !!
ويمكن افراد الأضرار الصحية في نقاط ( لمزيد من الوضوح ) وهي كما يلي
1 - الإدمان .
2 - الاكتئاب النفسي
-3 الالتهاب الكبدي .
4 - التهاب المعدة المؤدي الى القرحة .
5 - أمراض عصبية مختلفة .
6 - الأرق والهلوسة .
7 - الإسهال والغثيان .
8 - فقدان الاتزان .
9 - أمراض الرئة والقلب .
10 - فقدان الشهية للطعام .
11 - ارتخاء في العضلات .
12 - زيادة بإفرازات الدموع والأنف .
13- الطفح الجلدي .
14 - هبوط في التنفس ، ((((الوفاة )))) !!!
15 - استخدام هرمون التستستيرون (هرمون الذكورة) ويؤدى الى العنة أو العقم . ( 4 )
لماذا حرمت اللجنة الأولمبية الدولية استعمال المنشطات ؟
لأنها باختصار تضر بصحة الرياضيين ولها آثار سلبية وخطيرة تصل الى حد الموت .- لأن استعمالها يعني منافسة ( غير ) متكافئة .- وهي بالتأكيد تعتبر نوعاً من الغش والخداع وتتنافى مع القيم والأخلاق في المنافسة الرياضية الشريفة .
مما سبق من خلال تعريف المنشطات هذه ومن خلال معرفة السببين الرئيسيين الذي جعل المسئولين عن الرياضة ممثلين في ( اللجنة الأولمبية ) يجعلون استخدامها ( محرما ) في العرف الرياضي .. ألا وهي :
( سلامة الرياضي نفسه ، بالإضافة إلى المحافظة على المنافسة العادلة والشريفة) ( 4 )
توصيات الاتحاد الفيدرالي الصيدلاني الدولي لمكافحة المنشطات
يتورط الأفراد في الغش الرياضي الدوائي إما أثناء حدث رياضي أو تنافسي ، أو في مرحلة التحضير للمشاركة في مسابقة
(زيادة الكتلة العضلية ، زيادة الجهد أثناء التمارين ، تسريع فترة النقاهة)
وهذه الأنشطة قد تبدأ من أعمار صغيرة .
ونظراً لأهمية الموضوع فقد وضع الاتحاد الصيدلاني الدولي (الفدرالية) وصلة لموقع WADA ليضمن الوصول السهل للصيادلة ونقاباتهم إلى آخر نسخة .
موقع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وفيه عدد من المنشورات باللغة العربية) ( 18 )
..دور الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات...
إن الجهات الدولية تتجه إلى توحيد إجراءات الرقابة و العقوبات وقد أعلنت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات ( ومقرها الرئيسي في كـندا ) العـمل على وضع أسس عامة وقوية في موضوع المنشطات ، وبدأوا فعلاً في إصدار لائحة دولية تم مناقشتها و مراجعتها في الاجتماع الذي انعقد في ( كوبنهاجن) في مارس2003. وستعلن اللائحة النهائية وستكون قابلة لتنفيذ في جميع الدول العالم في يناير القادم قبيل بدا الألعاب الأولمبية في أثينا 2004موبالتالي في حالة وجود أيـة حالة قانـونية متعلقة بالمنشطات سيتـم الأخذ بعين الاعتبار على القائمة الأخيرة التي صدرت وهى تحتوى على ثلاثة فصولا رئيسة نوجز منها الأتي:
أ......الفصل الأول
ويشمل المواد المحظورة قطعياً وهي التي يكون وجودها في الجسم الرياضي يؤدي إلى نتيجة إيجابية ، ويتم على ضوئها التعامل مع الرياضي بحيث تطبق عليه عقوبات معينة طبقاً للمادة المتعاطاة و سيراعى ما إذا كان الرياضي يتعاطاها للمرة الأولى أو الثانية أو الثالثة وبالتالي هناك اختلاف في العقوبات قد تبدأ بالإنذار فقط أو تؤدي إلى الإيقاف مدى الحياة إذا كانت المواد المتعاطاة من المواد الثقيلة كالهرمونات البناءة.
ب.....الفصل الثاني
يشمل الطرق المحظورة كنقل الدم من رياضي لأخر أو دم الرياضي نفسه بأن يخزن ويحقن مرة أخرى فى اللاعب قبل المباريات مثلاً لكسب المزيد من الطاقة وهي ما تسمي طاقة النقل الأكسجيني والتي تهدف لزيادة اللياقة البدنية ، وهناك طرق أخرى كالتحاليل الكيميائي و الفيزيائي المعلق بالعينة التي تؤخذ من الرياضي
جـ الفصل الثالث
و يشمل مواد عليها تحفظات وهذه المواد بعض الرياضات تمنعها وبعض الرياضات لا تمنعها بسبب أن المادة المنشطة ليس لها تأثير فى رياضة ما ولكن لها تأثير فى الرياضة الأخرى وبالتالي تمنع لدى الاتحاد الدولي و لا تمنع فى الاتحاد الأخرى أو أنها تكون مسموحة بطريقة تعاطي معينة وغير مسموحة بطريقة أخرى مثلاً من تكون لـديه مادة ( الكروتيزون) الشهيـرة المضادة للالـتهاب يسمح تعاطيها عن طريق البخاخ أو قطرة فـي الأنف أو العين ولكن لا يجوز تعاطيها فى حقن عضلية أو وريدية أو حبوب مثلاً ولذلك هذا الفصل سمي مجموعات المواد التي عليها تحفظات .
أن هذا الفصول ( القائمة) من المهم جداً أن يعرفها الرياضي و المرافقون لأي بعثه بالذات الطاقم الطبي المرافق و المدرب لأن عدم معرفة هذه القائمة لن يكون عذراً لتفسير تعاطي الرياضي سواء أكانت مبرراته الخطاء أم السهو أو النسيان أو التحجج بأنها كانت من الطبيب أو المدرب فهذه الأمور لا تقبل على الإطلاق ، فإذا كشفت المادة سيعاقب الرياضي ، وبالتالي هذه القائمة يجـب أن توزع على كل الاتحادات الرياضية الوطـنية في كل بلد ويجب أن يتـعرف ليها الرياضيون خصوصاً الذين يشاركون في بطولات إقليمية أو قارية أو دولية .
سادسًا//............البدائل المعدة للرياضي لتجنب المنشطات
لقد وجدت هناك عدة بدائل تساعد الرياضي على تجنب المنشطات والتي تزيد أيضا من معرفة هذا الرياضي بمخاطرها وهذا بدائل:
أ.التوعية والتعريف بالظاهرة( دور العائلة ، المدرسة ، النادي ، الإعلام(
ب..يجب التغذية التدريب العلمي المنظم للرياضي بشكل سليم .
ج..التغذية السليمة التي تعتمد على أغذية خاصة يصفها أخصائي التغذية وتعتمد على تقوية الرياضيين سواء أثناء التدريبات أو قبيل المنافسات النهائية التي تحتاج لجهد معين .
د..علم النفس الرياضي وهى حث الهمم ورفع معنويات الرياضى. ( 19(

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد الجفري
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 2
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: المنشطات والنشاط البدنى   الثلاثاء يوليو 23, 2013 9:57 am

جزاك الله خيرا على ما قدمت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
DR.MHAMEDABDELAZEEM
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 133
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: المنشطات والنشاط البدنى   الثلاثاء يونيو 10, 2014 4:22 am

مشكور على المشاركة ونشكر تعاونكم معنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المنشطات والنشاط البدنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإداره الرياضية والتسويق الرياضى :: البرامج التى تفيدك والأخبار ومايخص التربيه الرياضيه :: منتدى كل مايخص التربيه الرياضيه-
انتقل الى: