منتدى الإداره الرياضية والتسويق الرياضى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مهارات الاشراف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DR.MHAMEDABDELAZEEM
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 133
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: مهارات الاشراف   الخميس ديسمبر 02, 2010 3:32 pm

المهارات الإشرافية

1- مهارة الاتصال

راينا أن المشرف عضو فعال فى الجهاز الادارى في المنظمة التي يعمل فيها وأنه يتلقى توقعات متنوعة من الأطراف المعنية ، وانه يعد حلقة وصل بين الإدارة والعاملين وكل ذلك يحتم عليه أن يكون متصلا جيدا . ويقصد بمهارة الاتصال القدرة على فهم المعاني والأفكار والمشاعر والاتجاهات التي تصل إليه الآخرين . ونقل أرائه وأفكاره واتجاهاته لهم . وتبادل المعلومات الأزمة بعد تحديد نوعها وكميتها وتوقيت الحاجة إليها ومصادر الحصول عليها . كما تتضمن مهارة الاتصال أن يتعرف على قنوات الاتصال المتاحة ، والراسية والأفقية وغير الرسمية ، وان ينتبه للمشكلات أو المعوقات التي تواجه عمليه الاتصال .

2- مهارة الإبداع أو الابتكار :-

ونقصد هنا أن يتوفر عند قدر من الإبداع في ممارسة أعبائه الإشرافية وخاصة في تلك الأعمال التي تتطلب التحسين والتطوير سواء دوره في العمل أو طرقه أو أدواته ، وكذلك في علاج المشكلات التي تعترضه . ولا شك أن مجال الإنتاج والخدمات يزخر بفرص عديدة للتجديد والتطوير .

3- مهارة حل المشكلات :-

وتتمثل هذه المهارة في التنبؤ بالمشكلات قبل حدوثها وإعداد العدة لمواجهتها وعلاجها . والتصدي للمشكلات التي تحدث فعلا ، وقول التحدي الذي تتضمنه ، والنظر إليها على إنها فرصه لاختيار القدرات الإدارية للمشرف واثبات ذاته . وتشمل مهارة حل المشكلات تعريف المشكلة وتحديد المعلومات ألازمة لعلاجها و تحليل هذه المعلومات وفهم الأسباب التي أدت إلى تراكم المشكلة ووضع البدائل المختلفة لحلها . وهنا تجيء مهارة الابتكار والقدرة على الإبداع والتجديد والخروج بحلول مبتكرة جديدة . ومقارنه البدائل من حيث مزاياها وعيوبها وجدواها العملية وتكاليفها والاحتياطيات اللازمة لتطبيقها ، والنتائج المحتملة لتنفيذها والمشكلات الجانبية التي يمكن أن تحدث وانتقاء الحل الأنسب وربما تجربه على نطاق ضيق إذا سنحت الفرصة لذلك ، واختيار الوقت الملائم لوضع التنفيذ ، ومتابعة الحل المختار والتحقق من علاجه للمشكلات وإسهامه في بلوغ الهدف الذي طبق من اجله .

4- مهارة العلاقات الإنسانية :-

وأول درجات هذه المهارة وأهمها بالإنسان والاستعداد لإقامة علاقات طيبه مع الآخرين ، وبعبارة أخرى حب الناس ودفء المشاعر والرغبة في توثيق عرى الإخوة والصداقة . فكما يوصينا رسول الله (ص) بان : التودد للناس نصف العقل . وان تبسمك في وجه أخيك صدقة ( وان تلقى أخاك بوجه طلق ) . وإنكم ( لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن سعوهم بحسن الخلق ) و ( هل أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم ) . و ( الق السلام على من تعرف ومن لم تعرف ) . وقد أدركت الإدارة اليابانية هذه الحقيقة الغالية ، حيث ترتكز نظرية ( زد ) اليابانية على ثلاثة عناصر يتبلور اثنان منها في العلاقات الإنسانية فيعتبر الأول عن الود والتالف بين الإدارة والعاملين ويؤكد الثاني الثقة المتبادلة بين الطرفين

وتتضمن مهارة العلاقات الإنسانية التعرف على شخصيات الأفراد ودرجات نضوجهم ودوافعهم وقيمهم واتجاهاتهم ومستويات طموحهم . وهنا تلعب مهارة الاتصال دورا هاما . حيث يطلب من المشرف أن يكون مفتوح العين ، واعي الأذن ، حاضر الذهن متنبه الحواس جميعا . حتى يتعرف على هذه الجوانب ويتابعها ويحضر التغيرات التي تطرأ عليها . وكما إن الإنتاجية مؤشر هام أخر يكمل الأول ويتكامل معه .

5- المهارة التنظيمية والإدارية :-

وقاعدة هذه المهارة أن ينظر المشرف إلى القسم الذي يتشرف علية والإدارة التي يتبعها والمنظمة في مجموعها ، من منظور النظم بمعنى إن هزه الأجزاء جميعها مرتبطة ومتداخلة بحيث يؤثر كل جزء منها في الأخر وبتاثر به ، لذلك فان واجب المشرف ان يتعرف على الأهداف الكلية للمنظمة والأهداف المسندة لادارته ، وتلك المخصصة لقسمة ، وان يدرس خطط الإدارة العليا -القصيرة والطويلة الاجل- ونصيب قسمة منها ، وان يفهم دورة العمل والمساهمة التي يقدمها قسمة فيها . وان يتعرف كذلك على السياسات المختلفة للإدارة وتأثيرها على ادائه وواجباته الإشرافية

حل المشكلات :
يتميز المديرون عن غيرهم بطريقتهم في حل ما يصادفهم من مشكلات ، ومن لا يستطيع منهم حل المشاكل بسرعة وبدقة ، فهو ذلك الذي يفتقد الموهبة والمعارف والخبرات أو الدافع إلى ذلك . ومن الطبيعي إن قصور المعارف والخبرات يمكن معالجته بالتدريب والدراسات ، لكن المشكلة الصعبة هي إيجاد الدافعة لدى هؤلاء المديرين لحل ما يقابلهم من مشكلات ، حيث نجد أن المدير الذي يمتلك المهارات والخبرات والمعارف ، وتنقصة الواقعية لاستخدامها ، نجد ذلك يؤدى إلى تأجيل نظر المشاكل ، حيث تبقى المشاكل كما هي ، ولا تتخذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الأخطاء ، ومن المعروف أن التأجيل اكبر مضيعة للوقت ، حيث يؤدى إلى تراكم المشكلات دون حلول ، وبالتالي إلى الإخفاق في تحقيق الأهداف .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مهارات الاشراف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإداره الرياضية والتسويق الرياضى :: منتدى الدكتور محمد عبدالعظيم :: الادارة الرياضية-
انتقل الى: