منتدى الإداره الرياضية والتسويق الرياضى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفهوم الادارة الرياضية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_shimaa
مشرفة قسم الإداره الرياضيه
مشرفة قسم الإداره الرياضيه
avatar

عدد المساهمات : 23
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/11/2010

مُساهمةموضوع: مفهوم الادارة الرياضية   الخميس ديسمبر 02, 2010 3:57 pm

الإدارة:
يعيش معظم الناس فى عالم متغير باستمرار. فهناك تغيرات تحدث فى مجال التكنولوجيا والتوظيف وإدارة الأموال والتشريع والكثير من الأمور التى غيرت من العالم الذى نعيش ونعمل فيه.
والعصر الحالى سريع الإيقاع لا يحتمل ضياع الوقت أو الجهد أو المال. حركته السريعة جعلته ملىء بالأزمات، حتى أصبح القلق السمة الرئيسية لهذا العصر.
وأصبح علم الإدارة أحد العلوم المعاصرة التى تحظى باهتمام الباحثين فى عديد من التخصصات، وازدادت أهمية هذا العلم فى الوقت الراهن نتيجة التطورات الهائلة فى تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، مما ساعد على اقتراب أجزاء العالم مع بعضها البعض، وتخطى الرسالة الإعلامية لحواجز الزمان والمكان، والاتجاهات المتزايدة نحو التعددية السياسية وانفتاح الأسواق الوطنية والعالمية وانتشار ظاهرة العولمة بما تنطوى عليه من تداعيات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.
والإدارة فن من الفنون الإنسانية التى توارثها الإنسان جيلاً بعد جيل، ولقد كان للإدارة منذ القدم أهميتها بالنسبة لتطور المجتمعات، وقد كانت الإدارة عملية مرتبطة بأشخاص أكثر من ارتباطها بمبادئ عامة إلى أن ظهرت حركة الإدارة العلمية فى الصناعة على أيدى الرواد الأوائل فردريك تايلور، هنرى فايرل.
ولهذا فالإدارة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من المنظمات والمجتمعات المعاصرة، حيث يجب عليها أن تتفاعل مع مشكلات واحتياجات تلك المنظمات والمجتمعات، وأصبح لزاماً عليها أن تتميز بالقدرة على التكيف مع التغيير المستمر والتطور المتنامى فى مختلف مجالات الحياة فى المجتمعات البشرية.
فالإدارة لها مدلول مادى يهتم بطبيعة النشاط فى ذاته بغض النظر عن طبيعة المنظمة القائمة على هذا النشاط وماهيتها. ومن ثم فإنها تنصرف إلى القيام بالنشاطات المختلفة عامة كانت أم خاصة وإلى تنظيم وإدارة الأموال. كما أن لها مدلول عضوى، بمعنى أن لفظ الإدارة – تبعاً لذلك – ينصرف إلى معنى مجموع الأشخاص المكونين لمرفق عام أو منظمة عامة وبعبارة أخرى فهم المدلول العضوى بالمنظمة ذاتها وبتكويناتها الداخلية.
ولقد اتجهت الإدارة المصرية فى العصر الحالى من خلال مؤسساتها المختلفة العامة والخاصة إلى تطوير وتحديث أساليب الإدارة بها لكى تساير التغيير بكل أبعاد وعناصر العمل فى هذه المؤسسات، واتجهت الإدارة بممارسة أساليب إدارية مستحدثة لكى تستطيع مجابهة متطلبات المنظمات الأهلية لكى تستطيع المنافسة والصمود فى تحقيق أهدافها التى تسعى إلى تحقيقها.
فالإدارة تحارب العشوائية فى حياة الإنسان، فلو أدار الإنسان حياته بأسلوب علمى هجرت العشوائية حياته وحياة من يُديرهم وبالتالى يتخلص من أزمات كثيرة قد تصادف حياته لذلك أصبح علم الإدارة ضرورة من ضروريات الحياة وأنظمتها المختلفة.
مفهوم الإدارة:
عند النظر لطبيعة الإنسان وأسلوبه فى الحياة نجد أنه اجتماعى بفطرته، ولا يسهل عليه أن يعيش منعزلاً عن غيره من الأحياء، ولا يستطيع أن يحقق بجهده المنفرد كل مطالبه فى الحياة، ولعل هذا هو الذى جعل الإنسان يحاول منذ التاريخ البشرى أن يلجأ إلى منظمات متوالية لتحقيق أهدافه وبذلك أصبح الإنسان يبذل جهداً بشرياً من أجل تحقيق أهدافه، وهذا الجهد البشرى يطلق عليه.. فكرة الإدارة.
وفى الواقع أن مفهوم الإدارة بمنطلق العصر الذى نعيش فيه أوسع مما تتضمنه فكرة الإدارة ذاتها، ولذلك فإن مفهوم الإدارة لم يعد قاصراً على مراحل اتخاذ القرارات والرقابة على أعمال القوى الإنسانية.
وقد استخدم مصطلح "الإدارة" ليعبر عن الأفراد الذين يمارسون الأعمال الإدارية فى منظمة ما، كما استخدم ليدل على الوظيفة أو المركز الذى يشغله هؤلاء الأفراد، كما تم التعبير عن الإدارة أيضاً بأنها علم أو فن أو نظام.
ويعود تعدد المفاهيم التى يستعمل فيها لفظ الإدارة إلى عدم وجود نظرية شاملة وعامة أو تنفق عليها للإدارة لأسباب عديدة منها:
1- أنها علم تطبيقى أكثر من نظرى.
2- أنها علم اجتماعى وأبرز ما فيه هو التعامل مع العنصر البشرى الذى يصعب التنبؤ بسلوكه.
3- أنه علم يعتمد فى مفاهيمه على كثير من العلوم الأخرى مثل علم النفس والاجتماع والعلوم الرياضية.
4- أنها تعتمد فى أحيان كثيرة على الموقف السائد.
التعريف اللفظى لكلمة الإدارة يتمثل فى أن "هناك شخصاً يدير بمعنى يخطط وينظم نشاطات أو أعمال الناس الذين تجمعهم مهمة معينة". وقد عرفها هايمان Hayman نقلاً عن أحمد محمد غنيم بأنها "الوظيفة التى تؤدى إلى فعل الأشياء بواسطة الأشخاص وتوجيه جهود الأفراد نحو تحقيق غرض معروف".
والإدارة على العكس من غيرها من العلوم – تقوم على مجموعة من القيم الإنسانية والمهارات العقلية التجريبية قبل قيامها على مجموعة من الأدوات العلمية أو التكنولوجيا المتطورة – أن الإدارة ببساطة هى طريقة تفكير وطريقة اتخاذ قرار لذا فهى تستند بالدرجة الأولى إلى مجموعة القيم الإنسانية والفكرية.
الإدارة هى "وضع شخص ما فى منصب يكون مسئولاً أو متحكماً فى مهام أو أشخاص معينة أو متولياً تصريف أو معالجة أمور معينة".
فقد عرف "تايلور" نقلاً عن حليم المنيرى وعصام بدوى الإدارة بأنها "المعرفة الصحيحة لما يراد أن يقوم به الأفراد مع التأكد من أنهم يفعلون ذلك بأحسن طريق وأقل التكاليف".
كما عرفها "مارى باركر" M. Parker نقلاً "عصام بدوى" "بأنها فن إنجاز الأعمال بواسطة الناس".
ويرى محمد حسنين أن الإدارة هى "جملة الوظائف أو العمليات (من تخطيط، وتنظيم ومتابعة وتوجيه، ورقابة) التى يقوم بها المدير بغرض تحقيق أهداف المنظمة بأفضل نتيجة ممكنة".
فالإدارة هى تحقيق الأهداف بأداء بعض الأنشطة التى تخلق مناخاً مناسباً للعمل والإنتاج والأنشطة الإدارية وما تتضمنه من عمل مادى وفكرى يطلق عليها "العملية الإدارية" تعبيراً عن صفة الاستمرارية والتدفق فى تلك الأنشطة فهى لا تمثل أعمالاً منفصلة عن بعضها والعملية الإدارية تكتسب صفة الاستمرارية من تنوع المشاكل التى يقع على عاتق الإدارة البحث عن حلول لها – ومن كثرة مجالات العمل التى يجب الإلمام بها والتحكم فيها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مفهوم الادارة الرياضية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإداره الرياضية والتسويق الرياضى :: منتدى الدكتور محمد عبدالعظيم :: الادارة الرياضية-
انتقل الى: